
أعلنت الفنانة البريطانية العالمية جولي أندروز اعتزالها التمثيل بشكل نهائي، بالتزامن مع بلوغها عامها التسعين، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود، قدمت خلالها مجموعة من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما العالمية.
جولي أندروز.. مسيرة حافلة بالنجاحات
بدأت جولي أندروز مسيرتها السينمائية عام 1964 من خلال فيلم «ماري بوبينز»، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، وحصلت عن دورها فيه على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، لتبدأ بعدها واحدة من أبرز المسيرات الفنية في تاريخ السينما.
وفي عام 1965، تألقت في فيلم «صوت الموسيقى»، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وحصلت بسببه على ترشيح جديد لجائزة الأوسكار.
وتنوعت أدوار جولي أندروز على مدار العقود التالية، فشاركت في عدد كبير من الأفلام، من بينها «ميلي الحديثة تمامًا» عام 1967، و**«دارلينج ليلي»** عام 1970.
جولي أندروز في «مذكرات أميرة»
ومن أبرز أدوارها في الألفية الجديدة، تجسيد شخصية الملكة كلاريس رينالدي في فيلم «مذكرات أميرة» عام 2001، قبل أن تعود إلى الشخصية نفسها في الجزء الثاني عام 2004، الذي حمل عنوان «مذكرات أميرة 2: الخطوبة الملكية».
وحققت السلسلة شهرة واسعة، وارتبط الجمهور بشخصية الملكة كلاريس التي قدمتها أندروز على مدار الفيلمين.
وبإعلان اعتزالها التمثيل مع بلوغها عامها التسعين، تسدل جولي أندروز الستار على مسيرة فنية استثنائية، تركت خلالها بصمة بارزة في السينما العالمية وأصبحت أعمالها جزءًا من ذاكرة أجيال متعاقبة من الجمهور.








