
حذر الفنان محمد الحلو من تأثير التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي على صناعة الأغاني، مؤكدًا أن التقنيات الحديثة أصبحت قادرة على تحسين الأصوات وتغيير طبيعتها، حتى لدى أشخاص لا يمتلكون موهبة الغناء.
وقال الحلو، خلال لقاء إعلامي، تعليقًا على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأغاني: «هو إنتوا لسه شفتوا حاجة، إنتوا هتتبهدلوا، إنتوا مش جيل محظوظ».
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يستطيع تحسين أصوات بعض الأشخاص، حتى لو لم تكن جميلة، كما يمكنه تركيب أصوات أشخاص لا يغنون، مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي لا يعني بالضرورة أن الجيل الحالي أكثر حظًا، في ظل التغيرات التي تشهدها صناعة الموسيقى.
محمد الحلو يشارك في احتفالية انتصارات أكتوبر
وتزامنت تصريحات الفنان مع مشاركته في احتفالية وزارة الثقافة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، التي نظمها البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية برئاسة الفنان تامر عبدالمنعم، على مسرح البالون، وسط حضور جماهيري كبير.
وأُقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بالتعاون مع قطاع المسرح برئاسة الفنان أيمن الشيوي.
واستُهلت الفعاليات بالسلام الوطني، ثم ألقى تامر عبدالمنعم كلمة رحب خلالها بالحضور، ووجه التهنئة إلى القيادة السياسية وقادة الجيش المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، مؤكدًا أهمية الفن في توثيق بطولات الوطن والاحتفاء بانتصاراته.
وشهد الحفل مشاركة عدد من الفنانين، من بينهم محمد الحلو والموسيقار صلاح الشرنوبي والإعلامي والفنان كريم كوچك، الذي تولى تقديم فقرات الاحتفالية.
«ملحمة العبور» و«غرام في الكرنك» على مسرح البالون
تضمن الفصل الأول من الاحتفالية أوبريت «ملحمة العبور»، الذي أحياه محمد الحلو بمجموعة من الأغاني، من بينها «بغنيلك» و«الله يعينك»، واختُتم بأغنية «أهيم شوقًا».
وشارك في الأوبريت عدد من نجوم فرقة أنغام الشباب، إلى جانب فنانين من فرقة «تحت 18» وفنانين آخرين، فيما تولى صلاح الشرنوبي الألحان والتوزيع الموسيقي، وقدمت الفرقة القومية للفنون الشعبية الاستعراضات المصاحبة للعمل.
وفي الفصل الثاني، قدمت فرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية العرض الغنائي الاستعراضي «غرام في الكرنك»، المستوحى من الفيلم الذي عُرض عام 1967، ويعكس جوانب من الهوية المصرية.
وتأتي الاحتفالية ضمن الفعاليات الفنية التي تنظمها وزارة الثقافة لإحياء ذكرى انتصارات أكتوبر، وتسليط الضوء على دور الفنون في التعبير عن الهوية الوطنية واستحضار البطولات المصرية.








