
بقلم: فهيم سيداروس
جامعه فؤاد الأول علي بابها تمثال نهضه مصر.. هوس بمعني الكلمه و السرطان أصاب المثقفين وأعلي درجات الثقافة.. نرجو من رئيس جامعة القاهره الحالي المحترم الذي استضاف الداعيه الذي مجد حسن البنا لرفع وعي الطلاب، أن يطلع على جدول البرنامج الثقافية في زمن د جابر نصار رئيس جامعة القاهرة السابق كانت تحافظ على هويتها وعلى تنوير مؤسسيها وروادها لطفي السيد..وطه حسين ..الخ
البرنامج إستضاف الدكاترة، والأساتذة مراد وهبه.. وسعد الهلالي.. وحسام بدراوي..معرضاً فنياً للفنان حسين نوح..عزفاً موسيقياً للفنان عمر خيرت..الفرقة القومية للفنون الشعبية، وغيرها من الفعاليات الثقافية والفنية، د. جابر عهده لرفع الوعي، وماذا تفعل الجامعة الآن؟!
هناك فرق بينة وبين رئيس الجامعة الحالي..نرجو ملاحظة الفرق
هل جامعة القاهرة أصبحت جزء من أملاك الأزهر الثقافية؟
هل جامعة القاهرة أصبحت جزء من أملاك (المزاج العالى السلفى بإمتياز والذى يزايد على سلفية الأزهر )
هل أصبح مصطفى حسنى هو داعية الجيش، والشرطة فى ندواتهم التثقيفية؟.
لا ننسى
أن جامعة القاهرة على مر التاريخ حضانة من حضانات التخلف الدينى..
فلنرجع للخلف ولتتذكر الجماعات المتطرفة بجامعة القاهرة عندما كانوا يطبعون ندوات لإحدي الشيوخ طباعة فاخرة فى ملازم ويوزعوها على الطلاب والناس.
ولا ننسى عندما رفع طلاب جامعة القاهرة سيارتة من على الأرض لكى لا يمشى على الأرض وهو ذاهب لندوة بجامعة القاهرة…
ولا ننسى عبدالصبور شاهين الذى رفض بحث (ناصر أبو زيد ) فى الترقى ورفع عليه قضية حسبة للتفريق بينة، وبين زوجتة وإتمهمه بالردة..فكان أستاذا بجامعة القاهرة…
لا ننسي
كان منذ عدة أعوام مضت يريدون كشف العذرية في الجامعات
دعوة للداعية من رئيس جامعة القاهرة، جامعة طه حسين وأحمد لطفي السيد، دعوة لإلقاء محاضرات لبناء وعي الطلاب، بعد محاضراته منذ عدة سنوات في بناء الوعي في كلية الشرطة..
ما هي المؤهلات التي تمنحك صفة بناء وعي، ومعلم أجيال؟،
أن تجعل
*حسن البنا بطلاً،
*وزينب الغزالي بطلة،
*أن تشيد بأردوغان،
*وبزعيم حماس،
أن تستنكر كل ملابس غير المحجبات، وتجعل ٨٠٪ من المحجبات غير لابسين الحجاب الشرعي في وصلة تحريض ضد البنت المصرية، منتظرين المرة القادمة إستدعاء أيمن الظواهري من قبره، أو خيرت الشاطر من محبسه لإلقاء محاضرة في بناء الوعي،
جامعة عريقة كا جامعة القاهرة تتدنى لهذا للمستوى..وكيف لرئيس جامعة له موقف شهير مع شيخ الأزهر يوافق على وجود إخوانى في وسط الطلبة
ماحدث جريمة مجتمعية بكل المقاييس، فحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان وزنيب الغزالى المحرضة للجماعات المتأسلمة لتقوم بإنقلاب ضد الدولة يتم مدحهما.
وكذلك الإشادة بإردوغان المستبد، والتحريض ضد الفتيات الغير محجبات…
أين الأجهزة الأمنية والرقابية من تلك الظاهرة الخطيرة؟!!
قف بكل ثقه المفكر المصري البروفسور :
عثمان الخشت أستاذ فلسفة الأديان والمذاهب الحديثة والمُعاصرة أمام شيخ الأزهر..
وقال له:
لن نترك مصر تسير نحو الدمار، والدماء، والتخلف.
وعلينا ان نجدد الخطاب الدينى حفاظا على ما تبقى من مصر..
رد عليه شيخ الأزهر وقال له على الهواء:
ده عند أبوك، أو فى بيت أبوك وقاموا بإقالته من منصبه ومنع دراسة الفلسفة فى المدراس .
وتعيين محامي بدلا منه يقبل رأس شيخ الأزهر و يقول له..
انا خدامك يا شيخ… بس سيبنى أعيش
يبدو أن رئيس الجامعة هو الذي يحتاج لبناء وعيه ..
ولو كان الأمر بيدي لقمت بإقالة رئيس الجامعة من منصبة..
ولن أكتفي بذلك فمثل هذه العقلية التي لا تدرك ولا تحسن الإختيار لمَن يقوم بعملية بناء وعي الطلاب لا يجب أن يكون لها أي دور أكاديمي حتى ولو كان استاذا في القانون … فكلما قلنا أننا تقدمنا خطوة للأمام يأتي من يعيدنا ألف خطوة للخلف.. فما هذا الهراء!!!!
هذا أشبه بقطع تذكرة ذهاب بلاعودة.. من قرر ألا يعود الوعي مرة أخري بهذه الطريقة..
عقل فارغ، وجهل علمي مدقع، ودم تقيل.
بإختصار عندما يحاضر في جامعة يكون دليل مضاف للأدلة التاريخية تثبت أن تلك الحقبة هي “عصر السفهاء”
المشكلة لا تكمن فقط في هؤلاء الذين يتصدرون المنابر بأفكار متطرفة، بل في من يمنحهم المساحة والشرعية للحديث بإسم الدين، والمجتمع.
أحيانًا يخيل إلي أن بعض من يتولون المسؤولية ويشغلون مواقع القيادة في البلاد، يحملون بداخلهم فكرا متطرفا مستترا، لا يختلف كثيرا عن الدواعش، لكنه يرتدي عباءة الإعتدال
الكل يتاجر بالدين لمغازلة الرأي العام
كل واحد يريد الظهور إنه المؤمن المحترم، التقي..
الاحترام والتقدير والتقوى الان لدي العامة والدهماء والجهلاء والقطيع اصبح يقاس بالتمسح بالدين والعمائم .
التعليم، وإدارتة، والندوات التي تتم بهذا المستوي تبين إتجاه قاده رؤساء الجامعات إن مازال فكر الإخوان مسيطر عليهم..
لعدم وجود باحثين وعلماء ومفكرين حقيقيين يقدروا يحضرو، ويتم دعوتهم لتشجيع الطلبه علي الإبداع، والرقي.
إنه إنبطاح.. و مداهنه عفنه.. لفرض هيمنة، و سيطره على شباب الجامعة..
كيف لأنصاف المتعلمين أن يحاضروا الشباب الجامعي؟
الأوضاع مقلوبة!! لنشر الجهل، والتخلف العقلي
منتهي العبثية
سؤال وأرجو الإجابة علية
من ان نلقي اللوم علية؟
