
في العاشرة من عمره، استطاع الطفل المصري مارتيروس مينا سوريال أن يلفت الأنظار بإنجازات استثنائية في مجال البرمجة، بعدما نافس متسابقين من مختلف أنحاء العالم وحقق مراكز متقدمة في مسابقات دولية، إلى جانب تصميمه روبوتًا ذكيًا لشرح الآثار داخل المتحف المصري.
مارتيروس مينا يحصد ذهبية عالمية في البرمجة
بدأ مارتيروس في سن مبكرة تعلم البرمجة، خاصة لغة Python، قبل أن يخوض منافسات دولية ويحقق نتائج مميزة.
وكان أحدث إنجازاته حصوله على الميدالية الذهبية في إحدى مسابقات البرمجة الدولية التي تنظمها الصين، بعدما جاء في صدارة منافسات فئة Python، التي شارك فيها نحو 800 فريق، ضمن أكثر من 7000 متسابق يمثلون 31 دولة، وفقًا للمعلومات المتاحة عن المسابقة.
وحصل مارتيروس على جائزة Gold Award، التي تُمنح لأفضل 2% من المشاركين عالميًا، ليصبح من أبرز المشاركين في المنافسة رغم صغر سنه.
مسيرة حافلة بالإنجازات منذ 2024
لم تكن الميدالية الذهبية هي الإنجاز الأول للطفل المصري، إذ شارك عام 2024 في مسابقة بمدينة أوراديا في رومانيا، وتمكن من الحصول على المركز الأول، إلى جانب جائزة Most Creative لأفضل فكرة إبداعية.
كما شارك في مسابقة دولية أقيمت في الصين وحقق المركز التاسع عشر عالميًا، قبل أن ينتقل إلى إستونيا للمشاركة في منافسة أخرى ضمت متسابقين أكبر منه سنًا، بعضهم في عمر 18 و19 عامًا، وينجح في احتلال المركز السادس عالميًا.
وعلى المستوى المحلي، حقق مارتيروس نتائج مميزة خلال مشاركاته في المسابقات داخل مصر، وتمكن في عدد منها من حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية.

طفل مصري يصمم روبوتًا لشرح آثار المتحف المصري
ولم يكتفِ مارتيروس بالمشاركة في المسابقات، بل بدأ في توظيف مهاراته البرمجية في مشروعات عملية.
ومن أبرز مشروعاته تصميم روبوت ذكي يمكنه المساعدة في شرح الآثار والمعالم السياحية داخل المتحف المصري، في تجربة تجمع بين البرمجة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، وتقدم تصورًا لاستخدام الابتكار في دعم القطاع السياحي.
مارتيروس يحلم بدراسة الذكاء الاصطناعي والميكاترونكس
يدرس مارتيروس حاليًا في الصف الرابع الابتدائي، إلى جانب اهتمامه بالبرمجة والتكنولوجيا، ويطمح إلى مواصلة طريقه الأكاديمي في مجال الذكاء الاصطناعي وهندسة الميكاترونكس.
ويأمل الطفل المصري أن يواصل تطوير مهاراته، وأن يصبح مستقبلًا أحد العلماء والمبتكرين الذين يمثلون مصر في المحافل الدولية.
وتعكس قصة مارتيروس مينا أهمية اكتشاف المواهب في سن مبكرة وتوفير الدعم اللازم لها، بعدما تمكن طفل في العاشرة من عمره من خوض منافسات عالمية وتحقيق نتائج متقدمة، بالتوازي مع تطوير مشروعات تجمع بين البرمجة والذكاء الاصطناعي.









