
أعلن نادي ليفربول رسميًا دخول مجموعة من المستثمرين الجدد إلى ملكية النادي، من خلال بيع حصة أقلية إلى تحالف من رجال الأعمال والمليارديرات، يتقدمهم الملياردير الأميركي جيف بيزوس.
وأكدت مجموعة فينواي الرياضية، المالكة للنادي، إتمام الصفقة بقيمة إجمالية بلغت 1.35 مليار جنيه إسترليني، بعدما باعت نحو ثلث أسهم ليفربول إلى مجموعة المستثمرين الجدد.
ويضم التحالف مجموعة من المستثمرين بقيادة أميت بهاتيا، الرئيس السابق لنادي كوينز بارك رينجرز، الذي سيتولى منصب نائب رئيس نادي ليفربول.
كما يشارك بيزوس في الاستثمار بصورة غير مباشرة، لكنه لن يحصل على مقعد في مجلس إدارة النادي.
ويضم التحالف كذلك برايان باوم، أحد رواد قطاع التكنولوجيا، إلى جانب إيلين سافيرين، زوجة إدواردو سافيرين، الشريك المؤسس لشركة فيسبوك وزميل مارك زوكربيرج السابق في الدراسة والعمل.
وقال مايك جوردون، رئيس مجموعة فينواي الرياضية، إن ليفربول لطالما اعتمد على التفكير الاستراتيجي طويل الأمد واتخاذ القرارات بما يخدم مصالح النادي مستقبلًا.
وأضاف أن هذا النهج لا يزال يجذب اهتمام المستثمرين وقادة الأعمال البارزين حول العالم، مشيرًا إلى أن التحالف الجديد يشارك مجموعة فينواي فلسفتها طويلة الأمد وتقديرها لما يميز النادي.
وأكد جوردون أن خبرات المستثمرين الجدد ورؤيتهم ستعزز الأساس الذي بُني عليه النادي، معربًا عن تطلعه إلى العمل معهم خلال المرحلة المقبلة.








