
يخطط النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للاستفادة من علاقته التاريخية بنادي برشلونة، من أجل دعم مشروعه الجديد في كرة القدم الإسبانية، بعد اقترابه من الاستحواذ على نادي إلدينسي المنافس في دوري الدرجة الثانية.
وكان ميسي قد توصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على ملكية إلدينسي، وذلك بعد دخوله في وقت سابق من العام نفسه في صفقة شراء نادي كورنيلا، لتتجه مشروعاته في كرة القدم الإسبانية نحو تطوير المواهب والاستثمار في الأندية التي تملك فرصًا للنمو والتطور.
ميسي يدرس الاستعانة بمواهب برشلونة
ولا تزال عملية انتقال ملكية إلدينسي إلى ميسي مرتبطة باستكمال الإجراءات القانونية والتعاقدية، إلى جانب الحصول على الموافقات المطلوبة، قبل إتمام الصفقة بشكل رسمي.
وبعد الانتهاء من هذه الإجراءات، ستكون الخطوة التالية تحديد احتياجات الفريق والمراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وهو ما يدفع إدارة المشروع إلى دراسة عدد من الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات.
ومن بين الأفكار المطروحة، الاستعانة بلاعبي أكاديمية برشلونة على سبيل الإعارة، في خطوة يمكن أن تمنح إلدينسي دعمًا فنيًا دون الحاجة إلى تحمل تكاليف انتقالات كبيرة، وفي الوقت نفسه تتيح للمواهب الشابة فرصة الحصول على دقائق لعب منتظمة واكتساب المزيد من الخبرات.
أليكس كامبوس ضمن الأسماء المطروحة
ويبرز أليكس كامبوس، مدافع فريق برشلونة الرديف، كأحد الأسماء التي قد تتناسب مع طبيعة هذا المشروع، رغم عدم وجود مفاوضات رسمية حتى الآن بشأن انتقاله إلى إلدينسي.
ويبلغ كامبوس 18 عامًا، وكان قد جدد عقده مع برشلونة ليستمر مع النادي حتى يونيو 2029، مع وجود خيار للتمديد لموسم إضافي، في خطوة تعكس تمسك النادي بالمدافع الشاب وحرصه على الحفاظ على حقوقه المستقبلية.
تعاون محتمل بين إلدينسي وبرشلونة
ويأتي التفكير في إعارة بعض لاعبي أكاديمية لاماسيا ضمن تصور يمكن أن يحقق استفادة مشتركة بين إلدينسي وبرشلونة، إذ سيحصل النادي المنافس في دوري الدرجة الثانية على عناصر شابة قادرة على المنافسة وتقديم الإضافة الفنية.
وفي المقابل، ستمنح التجربة لاعبي برشلونة الشباب فرصة المشاركة بصورة أكبر، واكتساب خبرات عملية من خلال خوض مباريات بشكل منتظم، وهو ما قد يساعدهم على التطور قبل العودة إلى النادي الكتالوني أو الانتقال إلى مراحل جديدة في مسيرتهم.







