
اتهمت وزارة الخارجية الصينية قوى يمينية في اليابان باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لمعالجة وفلترة سجلات تاريخية، في محاولة للتنصل من المسؤولية عن جرائم الحرب وتشويه الحقائق المرتبطة بتاريخ اليابان العسكري.
اتهامات صينية بشأن السجلات التاريخية
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون، خلال مؤتمر صحفي في بكين، إن التوجه نحو إنكار الحقائق التاريخية يشهد تزايدًا في اليابان، مشيرًا إلى استمرار الكتب المدرسية اليابانية في تقديم تقييمات أقل حدة للعدوان الياباني.
وأضاف أن بعض القوى اليمينية في اليابان تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي لفلترة سجلات تاريخية تعود إلى فترة ما قبل الحرب، إلى جانب مواد مرتبطة بمحاكمات طوكيو، بهدف التنصل من المسؤولية عن جرائم الحرب وترسيخ رواية مشوهة للأحداث التاريخية.
الصين تحيي ذكرى حادثة موكدين
وتزامنت التصريحات الصينية مع إقامة فعاليات تذكارية في الصين، اليوم الجمعة، لإحياء الذكرى الـ95 لحادثة موكدين، التي تعتبرها بكين نقطة بداية الاحتلال الياباني لشمال شرق الصين.
ووقعت الحادثة ليلة 18 سبتمبر 1931، عندما فجرت القوات اليابانية جزءًا من خط سكة حديد جنوب منشوريا بالقرب من مدينة شنيانغ، في الواقعة المعروفة في التأريخ الغربي والياباني باسم «موكدين».
وعقب الانفجار، اتهمت القوات اليابانية الصينيين بالوقوف وراء عملية التخريب، قبل أن تهاجم مواقع للقوات الصينية، وهو ما استخدمه جيش كوانتونغ الياباني ذريعة لشن هجوم واسع النطاق.
وخلال الأشهر التالية، تمكنت اليابان من السيطرة على منشوريا، وأقامت فيها دولة مانشوكو التي ارتبطت بها باعتبارها دولة تابعة لها.
14 عامًا من الحرب ضد العدوان الياباني
وتُعد حادثة موكدين في الصين بداية حرب طويلة ضد العدوان الياباني، استمرت 14 عامًا وانتهت عام 1945.
وتحتفظ الحادثة بمكانة بارزة في الذاكرة التاريخية الصينية، باعتبارها محطة مفصلية في الصراع الذي سبق واتسع لاحقًا ليشمل مناطق واسعة من الصين خلال الحرب العالمية الثانية.






