
د. بهي الدين مرسي
يخبرنا علم لغة الجسد ان اللقطة الفوتوغرافية يمكن ان تنقل انطباعا مطابقا لشخصيتك، وقد تزينها قليلا، واحيانا قد تشوهها.
اليك بعض مما تبوح به صورة الشخص:
* الكاميرا لا تنقل انفعالاتك اثناء التصوير، حتى وان بالغت في الابتسامة او افتعلت زفرة الالم، لان ما تحاول قوله للكاميرا سوف يصل بلا مصداقية لمن يطالع الصورة.
* تنقل الكاميرا الحالة المزاجية بدقة رغما عنك خاصة الخوف، الحزن، الضيق، التوتر والرغبة.
* ارتداء نظارة الشمس يخفي فقط انفغالات الحزن لانها تطل من نافذة العين، ولكن تعجز نظارة الشمس عن حجب الفرح والسرور لأنها حروف تطق بها الشفتان والخدان مع الرقبة (أحيانا).
* لاحظ ان نصف وجهك الايمن (البروفايل) لا يطابق الايسر، فما انت علية لن تخبرك به المرآة، ولكن يراه الناس، وقد تتجاوز الفروق بين النصفين حدا مؤثرا على الملامخ او الجمال، ومعروف عن سعاد حسني تجنب مواجهة الكاميرا بالنصف الايسر من وجهها، واحيانا يكذب احد النصفين في الصورة مثل الفنانة رغدة التي يحكي نصف وجهها الايمن درجة خفيفة من شلل الوجه (منطقة الشفتين) والعكس مع الفنانة فايزة كمال.
* ان كنت تعاني درجة من القتب (انحناءة الكتف للامام)، تجنب الاطلالة الجانبية امام الكاميرا، في الرجال على وجه الخصوص.
* الاطلالة الجانبية لا تناسب السيدات ذوات الاثداء الضخمة او المترهلة فتبدون بدينات واكبر سنا.
* البنية العضلية في الرجال تظهر في البروفايل الجانبي (احمد رمزي/ شكري سرحان)، اما البروفايل الامامي فيناسب الاكتاف العريضة (رشدي اباظه).
* الكاميرا تفضح الفرق بين الضحكة والابتسامة، والفرق المبدىي بينهما ان الابتسامة تشارك في صنعها الشفتان والخدان، بينما الضحكة تزيد عن الابتسامة بسقوط الفك السفلي مع كشكشة الجبهة وذر الجفنين.
* الاسنان لا تظهر في الابتسامة، بل في الضحكة.
* يمكنك تقديم الابتسامة، لكن احذر تصنع الضحكة، فهي زائفة ومفضوحة ان كانت غير حقيقية.
الخلاصة،
افضل وضعية لالتقاط الصورة هي مباغتة الكاميرا قبل ان يتنبه الشخص ويقع في المحظور، وهو الفرق بين حقيقته المزاجية واي من الاكاذيب التي يرتب لها.
من كتابي لغة الجسد بالانجليزية
