
يعتزم المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، والرئيس التنفيذي لـ«مجلس سلام غزة» نيكولاي ملادينوف، التوجه إلى إسرائيل لبحث تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، في ظل الخلافات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن بنود الخطة.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، قد يصل كوشنر وملادينوف إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، إلا أن مصدرًا مطلعًا أشار إلى أن موعد الزيارة لم يُحسم بشكل نهائي.
وتأتي الزيارة المرتقبة بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض حكومته خطة ترامب المؤلفة من 15 نقطة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس.
في المقابل، قال مسؤولون في «مجلس السلام» التابع لترامب إنهم يركزون على «الأفعال على الأرض أكثر من التصريحات»، معتبرين أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق، رغم استئناف العمليات العسكرية في القطاع خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قائد سرية في حركة حماس بمدينة خان يونس، فيما أفادت وزارة الداخلية في غزة بمقتل مدير شرطة محافظة غزة جمال أبو كميل في غارة أخرى بمدينة غزة.
وأكد نتنياهو، خلال اجتماع أمني عقد على خلفية التطورات في القطاع، أن تعليمات إطلاق النار في غزة «لم تتغير ولن تتغير»، مشددًا على تقديم «دعم كامل» للقوات الإسرائيلية لتنفيذ ما وصفه بإحباط التهديدات ضد إسرائيل والإسرائيليين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي أن تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها ستواصل استهداف عناصر حماس الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر، إلى جانب ما وصفته بـ«التهديدات الناشئة»، مشيرًا إلى أن الإدارة الأميركية تتفهم الموقف الإسرائيلي.
وأضاف المصدر أن إسرائيل قررت تعزيز التنسيق مع القيادة الأميركية في كريات غات، إلى جانب الموافقة على خفض مستوى النشاط العسكري في قطاع غزة.
ومن المتوقع أن تشمل مباحثات كوشنر، في حال إتمام الزيارة، تطورات الضفة الغربية أيضًا، في ظل مخاوف أميركية من تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات لكوشنر بمناسبة مرور ست سنوات على توقيع «اتفاقيات أبراهام»، التي أبرمتها إسرائيل مع عدد من الدول العربية والإسلامية خلال الولاية الأولى لترامب.
وقال كوشنر إن الشرق الأوسط يقف مجددًا أمام «نقطة تحول»، معتبرًا أن المنطقة أمام فرص جديدة قد تبدو «مستحيلة» للبعض، ودعا إلى مواصلة توسيع دائرة السلام في الشرق الأوسط.






