
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 10 دول أعضاء في التكتل أبدت استعدادها للمساهمة بالموارد والكوادر اللازمة في مهمة عسكرية ومدنية جديدة تهدف إلى تقديم المشورة والتدريب للقوات اللبنانية.
وجاءت تصريحات كالاس عقب اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في أيرلندا، وسط تحركات دولية لبحث مستقبل الوجود الأمني في لبنان مع اقتراب انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» بنهاية عام 2026.
فرنسا وإيطاليا تبحثان الوجود الدولي في لبنان
وفي السياق ذاته، كشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن باريس تجري مشاورات مكثفة مع عدد من شركائها في مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل الوجود الدولي في لبنان، بالتزامن مع الاستعدادات لانسحاب «اليونيفيل».
وأوضح المصدر أن فرنسا وإيطاليا تعملان على إعداد خطة تهدف إلى الإبقاء على وجود دولي في لبنان بعد انتهاء مهمة القوة الأممية، على أن يحظى هذا الوجود بدعم من الأمم المتحدة.
وبحسب المصدر، تسعى الخطة الفرنسية الإيطالية إلى المساهمة في الحفاظ على الاستقرار في لبنان خلال المرحلة الانتقالية التي ستعقب انتهاء مهمة «اليونيفيل»، من خلال استمرار التنسيق الدولي ودعم المؤسسات الأمنية اللبنانية.
مهمة أوروبية لدعم الأمن اللبناني
وتهدف المهمة الأوروبية المقترحة إلى تعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي اللبنانية من خلال التدريب وتقديم المشورة، بما يسمح للجيش اللبناني بالتركيز بصورة أكبر على مهامه المتعلقة ببسط سلطة الدولة ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
ويأتي بحث هذه المبادرة الأوروبية في وقت تقترب فيه مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من نهايتها، ما يفتح الباب أمام ترتيبات دولية جديدة لضمان استمرار الدعم الأمني والاستقرار في البلاد بعد انتهاء التفويض الحالي.








