
أفاد تلفزيون «مكان» الإسرائيلي بأن مجلس السلام المشرف على ترتيبات المرحلة الانتقالية وإعادة إعمار قطاع غزة بدأ خطوات تمهيدية لطرح عطاءات لتنفيذ عدد من المشاريع الحيوية في القطاع، ضمن مرحلة تجريبية من المقرر أن تنطلق من مدينة رفح قبل التوسع إلى مناطق أخرى.
وبحسب التقرير، تتضمن المشروعات المقترحة إعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي والكهرباء والطرق، إلى جانب ترميم المؤسسات والمباني والمنازل التي تعرضت لأضرار جزئية خلال الحرب.
وأشار التلفزيون إلى أن تمويل هذه المشاريع سيعتمد على المخصصات والتعهدات المالية المقدمة لمجلس السلام، متحدثًا عن نحو 18 مليار دولار، بينها 10 مليارات دولار من الولايات المتحدة و7 مليارات من دول عربية، إلى جانب مساهمات أوروبية.
وتختلف هذه الأرقام عن أحدث البيانات المعلنة بشأن التعهدات الخاصة بإعادة إعمار غزة، والتي أشارت إلى نحو 17 مليار دولار، بينما تقدر جهات دولية إجمالي تكلفة إعادة إعمار القطاع بأكثر من 71 مليار دولار.
خطة فلسطينية لإدارة الخدمات
ووفق التقرير، أعدت لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة الشؤون المدنية في غزة خطة عمل تمتد لعامين، على أن تبدأ خلال الأسابيع المقبلة في تنفيذ مشروعات لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية.
وفي الجانب الأمني، تحدث «مكان» عن خطط لنشر قوة من الشرطة الفلسطينية في المناطق التي ستنسحب منها حركة حماس وأجهزتها الأمنية.
وأشار التقرير إلى أن عناصر من الشرطة الفلسطينية السابقة يتم إعدادهم لتولي هذه المهام، مع الحديث عن تدريبهم في مصر لعدة أشهر.
كما تناول التقرير ترتيبات مرتبطة بقوة دولية مستقبلية من المقرر نشرها في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بالتزامن مع مراحل انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق إضافية.
تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية
وبحسب التلفزيون الإسرائيلي، يدفع مجلس السلام باتجاه تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يشمل ترتيبات الإدارة المدنية والأمن وإعادة الإعمار.
وأضاف التقرير أن الشركات الدولية المشاركة في مشروعات إعادة الإعمار ستعتمد، وفق الخطة المطروحة، على عمال فلسطينيين من قطاع غزة، وهو ما قد يوفر فرص عمل لعدد كبير من السكان في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية ستكون من أولويات المرحلة الأولى، على أن تتوسع المشروعات لاحقًا لتشمل قطاعات ومناطق أخرى.
ومع ذلك، فإن التفاصيل المتعلقة بموعد طرح العطاءات، وبدء التنفيذ من رفح، وآلية نشر الشرطة الفلسطينية والقوة الدولية، تظل حتى الآن معلومات منسوبة إلى تلفزيون «مكان» الإسرائيلي، في انتظار صدور إعلان رسمي مفصل من مجلس السلام يؤكد جداول التنفيذ وآليات التمويل ومراحل الانتشار.







