
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكوميدي حسن فايق، الذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الفن المصري، واستطاع على مدار مسيرته أن يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة، بفضل موهبته وأسلوبه الخاص في تقديم الأعمال الكوميدية.
نشأة حسن فايق
اسمه الحقيقي حسن محمد الخولي، واشتهر فنيًا باسم حسن فايق. وُلد في 7 يناير عام 1898 بمدينة الإسكندرية، في حي محرم بك، وبعد حصوله على الشهادة الابتدائية عمل في أحد محال بيع الملابس النسائية.
وفي بداية مشواره الفني، جمعته علاقة صداقة بالفنان حسين رياض، حيث سكنا معًا في غرفة فوق سطح أحد المنازل بحي السيدة زينب.
وفي عام 1975، أصيب حسن فايق بالشلل النصفي، وظل يعاني من المرض لمدة خمس سنوات، قبل أن يرحل عن عالمنا في 14 سبتمبر عام 1980، إثر إصابته بهبوط حاد.
واشتهر حسن فايق بملامحه المميزة، وخاصة صلعته وضحكته التي أصبحت من أبرز سماته التي ارتبط بها الجمهور.
زيجات حسن فايق
تزوج حسن فايق مرتين، كانت الزيجة الأولى من السيدة نعيمة صالح، وبعد وفاتها تزوج للمرة الثانية من حورية صبور، وكان يبلغ من العمر وقتها 62 عامًا، بينما كانت هي في الثلاثين من عمرها.
بداية المشوار الفني
بدأ حسن فايق مسيرته الفنية في سن السادسة عشرة، من خلال إحدى فرق الهواة، ثم شارك عام 1914 مع الفنانة روز اليوسف في مسرحية «فران البندقية».
وانضم بعد ذلك إلى فرقة عزيز عيد، واستمر في العمل معها حتى عام 1917، كما تعاون خلال مسيرته مع الفنان يوسف وهبي، وقدم العديد من المونولوجات التي قام بتأليفها وتلحينها لعدد من الفنانين.
وانتقل حسن فايق إلى السينما عام 1932، من خلال مشاركته في فيلم «أولاد الذوات»، ثم ظهر في فيلم «عنتر أفندي»، لتتوالى أعماله السينمائية بعد ذلك، حتى شارك في نحو 160 عملًا فنيًا خلال مسيرته.
أبرز أعمال حسن فايق
قدم حسن فايق خلال مشواره الفني عددًا كبيرًا من الأفلام والأعمال السينمائية، من أبرزها «أولاد الذوات»، و«عنتر أفندي»، و«سلامة في خير»، و«نشيد الأمل»، و«خدامتي»، و«بياعة التفاح»، و«ثمن السعادة»، و«قلب امرأة»، و«انتصار الشباب»، و«البؤساء»، و«لعبة الست».
كما شارك في أفلام «تحيا الستات»، و«عريس الهنا»، و«كدب في كدب»، و«ليلى في الظلام»، و«الفلوس»، و«شهر العسل»، و«أول نظرة»، و«عروسة للإيجار»، و«عودة القافلة»، و«ملكة الجمال»، و«يوم في العالي».
ومن أعماله أيضًا «الكل يغني»، و«حبيب العمر»، و«فاطمة»، و«قلبي دليلي»، و«عنبر»، و«فتاة من فلسطين»، و«إجازة في جهنم»، و«أحبك أنت»، و«بلبل أفندي»، و«العيش والملح»، و«بنت المعلم»، و«شارع البهلوان»، و«ليلة العيد».
وواصل حضوره في السينما من خلال أعمال مثل «حسن ومرقص وكوهين»، و«إسماعيل ياسين في جنينة الحيوانات»، و«إسماعيل ياسين في دمشق»، و«امسك حرامي»، و«حبيب حياتي»، و«شارع الحب»، و«أم رتيبة»، و«سكر هانم»، و«حب في حب»، و«الزوجة 13»، و«ألمظ وعبده الحامولي»، و«معبودة الج








