
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تزايد المخاطر التي تهدد حياة المرضى والرضع الذين يعتمدون على الأكسجين، في ظل تراجع القدرة التشغيلية لمحطات إنتاج الأكسجين ونقص قطع الغيار ومستلزمات الصيانة.
وقالت الوزارة إن ما تبقى من محطات الأكسجين استنفد طاقته التشغيلية بالكامل ويعمل فوق قدرته، بالتزامن مع تكرار الأعطال الفنية والميكانيكية، ما يهدد بتوقف إمدادات الأكسجين عن المرافق الصحية والمرضى.
وأوضحت أن 12 محطة فقط من أصل 34 محطة أكسجين لا تزال تعمل، وسط ظروف فنية وميكانيكية بالغة الصعوبة تحول دون تلبية احتياجات المنشآت الصحية ومقدمي الخدمات. كما لا يعمل سوى 4 أجهزة لتعبئة أسطوانات الأكسجين من أصل 30 جهازًا، فيما تواجه الفرق الهندسية صعوبة في تنفيذ أعمال الصيانة الطارئة، ما يجعل الأجهزة المتبقية عرضة للتوقف في أي وقت.
وفي مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، تعمل محطتان فقط من أصل 6 محطات، إلى جانب جهاز تعبئة واحد من أصل 4 أجهزة، وهو ما يهدد بانقطاع الأكسجين عن المستشفيات والمرضى الذين يعتمدون عليه داخل منازلهم أو خيامهم، ومن بينهم أطفال رضع.
وأكدت الوزارة أن الأكسجين ليس رفاهية طبية، بل يمثل شريان حياة لأقسام حيوية ومنقذة للحياة، ولآلاف المرضى الذين يحتاجون إليه بصورة مستمرة.
وطالبت وزارة الصحة بالسماح الفوري والمباشر بإدخال قطع الغيار والمعدات الفنية اللازمة لإجراء أعمال الصيانة، إلى جانب توفير محطات أكسجين جديدة بشكل عاجل، لتجنب توقف الإمدادات وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على حياة المرضى والرضع.








