
كشف عماد النحاس، المدير الفني السابق للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، كواليس رحيله عن تدريب الفريق، مؤكدًا أن قرار إنهاء مهمته جاء من جانب إدارة النادي، وليس باستقالة منه.
وقال النحاس، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «إم بي سي مصر 2»: «لدي الكثير من الأسئلة حول سبب رحيلي، النادي هو من استغنى عني ولم أقدم استقالتي، وتم إبلاغي في تمام الساعة الواحدة صباحًا بأن كامل أبو علي، رئيس النادي، يرغب في عدم استمراري مع الفريق».
وأوضح المدير الفني السابق للمصري أن إدارة النادي أبلغته بوجود نية للتعاقد مع مدرب جديد، مشيرًا إلى أن الأسماء المطروحة كانت تتضمن مديرًا فنيًا إسبانيًا أو مغربيًا.
وأضاف: «أخبروني أنه من المحتمل أن يكون هناك مدير فني إسباني أو مغربي، وأبلغوني بأن أداء الفريق لم يكن الأفضل، بجانب الخسارة في مباراة بيراميدز».
وأشار النحاس إلى أن إدارة المصري طلبت إنهاء العلاقة بين الطرفين بصورة تحفظ مكانته واسم النادي، قائلًا: «طلبوا أن يخرج الأمر بشكل يليق باسمي وباسم النادي المصري البورسعيدي، وكان ردي أنني أوافق على الطريقة التي يرونها صحيحة».
النحاس: تعرضت لهجوم غير طبيعي بعد رحيلي
وتحدث عماد النحاس عن ردود الفعل التي أعقبت رحيله عن المصري، مؤكدًا أنه فوجئ بحجم الهجوم الذي تعرض له.
وقال: «فوجئت بجميع الاتصالات، وكان هناك هجوم غير طبيعي عليّ، هل هذه سكربتات تم توزيعها على الناس للهجوم عليّ أم ماذا؟».
وتساءل النحاس عن السبب الحقيقي وراء قرار الاستغناء عنه، خاصة في ظل النتائج التي حققها الفريق خلال بداية الموسم، موضحًا: «عندما تقول للناس إن المدرب حقق بطولة للنادي وحفر اسمه في تاريخ الفريق، وفاز بمباراتين من أصل 3 مباريات في أول 3 جولات بالدوري، فما السبب الحقيقي وراء رحيلي؟».
واختتم عماد النحاس تصريحاته بالتأكيد على وجود العديد من علامات الاستفهام حول قرار رحيله عن تدريب المصري، خاصة أن القرار جاء في وقت مبكر من الموسم، رغم البداية الجيدة للفريق والنتائج التي حققها خلال الجولات الأولى.







