
كشف الكاتب الصحفي أكرم السعدني تفاصيل جديدة بشأن الساعات الأخيرة في حياة الفنان المصري الراحل محمد التاجي، موضحًا أن حالته الصحية تدهورت عقب خضوعه لجراحة وصفها بـ«المشؤومة».
وقال السعدني، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إنه فقد صديقًا عزيزًا على قلبه، مشيرًا إلى العلاقة القوية التي جمعت محمد التاجي بالمصور خيري المحلاوي، والتي وصفها بأنها كانت أشبه بعلاقة «توم وجيري» ولكن بنسخة مصرية.
وأوضح أن التاجي والمحلاوي كانا يتبادلان الاتصالات يوميًا للاطمئنان على أحوال كل منهما وأسرته، معتبرًا أن رحيل الفنان الراحل أفقد المحلاوي «نصفه الثاني».
نزيف بعد الجراحة
وأشار السعدني إلى أنه كان من أوائل الأشخاص الذين علموا بتدهور الحالة الصحية لمحمد التاجي بعد الجراحة الأخيرة، موضحًا أن الفنان الراحل دخل غرفة العناية المركزة لمدة يومين عقب العملية.
وأضاف أن التاجي ظل يعاني من نزيف نتيجة عدم التئام الجرح، ولم يخبر بتفاصيل حالته الصحية سوى صديق عمره خيري المحلاوي، قبل أن يفارق الحياة.
وكان نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي قد أعلن وفاة محمد التاجي، الأحد، عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد تعرضه لأزمة صحية.

جراحات متتالية قبل الوفاة
وكان محمد التاجي قد خضع خلال الأيام الماضية لجراحة دقيقة، بعدما عانى من آلام شديدة في العمود الفقري أثرت في قدرته على الحركة والسير بصورة طبيعية، وتسببت في انحناء واضح بجسده.
وأوضحت التقارير أنه خضع لفحوص طبية قبل إجراء جراحة في البطن لإزالة بعض الكتل الدهنية، وذلك بعد أن سبق له الخضوع لجراحة لعلاج فتق، إلى جانب ثلاث جراحات أخرى متتالية، وهو ما أثر على حالته الصحية بصورة كبيرة.
ويعد محمد التاجي من أبرز الفنانين المصريين، وقد ولد في القاهرة في 28 أبريل 1954، وهو حفيد الفنان الراحل عبدالوارث عسر. وقدم خلال مسيرته الفنية العديد من الأدوار البارزة في السينما والدراما والمسرح، من بينها مشاركته في مسرحية «المتزوجون»، وفيلم «المطارد»، ومسلسلات «البشاير» و«حدائق الشيطان» و«ملوك الجدعنة» و«الأجهر» و«العتاولة» و«اللعبة».








