
نشرت وسائل إعلام إيرانية صورة قالت إنها لطائرة نقل عسكرية تابعة للجيش السعودي، من طراز «سي-130 هرقل»، أثناء هبوطها في مطار مهر آباد بالعاصمة طهران، بالتزامن مع تقارير عن وصول مسؤولين كبار من السعودية وتركيا وباكستان إلى إيران، اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026.
وتداولت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الإيرانية صورة للطائرة، وسط تقارير عن زيارة وفد من الدول الثلاث إلى طهران، في إطار التحركات المرتبطة باتفاق مكة للدفاع المشترك.
وقال علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في تصريحات لوسائل الإعلام الرسمية، إن مسؤولين كبارًا من السعودية وتركيا وباكستان سيصلون إلى طهران.
ومن المقرر أن يلتقي المسؤولون بمحسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فيما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن جدول أعمال اللقاءات أو الصلة بين الطائرة التي ظهرت في الصورة والزيارة المرتقبة.
وتأتي هذه التطورات في ظل الدور الذي اضطلعت به باكستان سابقًا وسيطًا في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقًا للدفاع المشترك.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد وصف «تحالف مكة» بأنه خطوة نحو تعزيز الوحدة، معلنًا استعداد بلاده للمشاركة في هذا المسار، رغم عدم اطلاعه على تفاصيل القرارات المتعلقة به حتى ذلك الوقت.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال مقابلة تلفزيونية تناولت عددًا من الملفات الإقليمية، من بينها الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والتطورات في مضيق هرمز، والعلاقات مع السعودية والأردن، وملف الحوثيين.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن السعودية، باعتبارها تحتضن مكة المكرمة والمدينة المنورة، تمثل مركزًا مهمًا للعالم الإسلامي، ويمكن أن تكون منطلقًا لتعزيز الوحدة الإسلامية، موضحًا أنه نقل هذه الرؤية إلى رئيس الوزراء الباكستاني.
ووقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاق مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس، وينص الاتفاق، بحسب ما ورد في الإعلان عنه، على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الأعضاء هجومًا على الدول الثلاث.





