
احتفلت الفنانة صابرين، مساء السبت، بعقد قران نجلها نور عبد اللطيف، في أجواء عائلية هادئة اتسمت بالخصوصية، بحضور أفراد الأسرة وعدد من الأصدقاء والمقربين.
وأقيمت مراسم كتب الكتاب بحضور أفراد العائلتين، حيث ارتبط نجل صابرين بفتاة من خارج الوسط الفني، وسط أجواء بعيدة عن مظاهر الاحتفالات الكبيرة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عددًا من الصور الخاصة بالمناسبة، وسط تفاعل من متابعي الفنانة ومحبيها، الذين حرصوا على تهنئة نجلها متمنين له حياة زوجية سعيدة.
صابرين تتحدث عن فيلم «الملحد»
وعلى الجانب الفني، كانت صابرين قد تحدثت عن مشاركتها في فيلم «الملحد»، الذي طُرح في دور العرض بعد فترة من التأجيل والجدل الذي صاحب العمل قبل عرضه.
وأعربت الفنانة عن سعادتها بوصول الفيلم إلى الجمهور، موضحة أنها كانت على دراية بطبيعة السيناريو منذ قراءتها له، وأن الفكرة التي تناولها العمل، من وجهة نظرها، تختلف عن بعض التفسيرات والانتقادات التي أثيرت حوله.
وأشارت إلى أن فترة الانتظار لطرح الفيلم امتدت لنحو عامين، مؤكدة أنها رأت منذ البداية أن الموضوع الذي يناقشه العمل يحمل طرحًا مختلفًا عما تم تداوله بشأنه.
صابرين عن الأعمال الفنية الجريئة
وتطرقت صابرين إلى الأعمال الفنية التي تتناول قضايا وأفكارًا جريئة، مشيرة إلى أن السينما المصرية قدمت على مدار تاريخها أعمالًا ناقشت موضوعات مختلفة وغير مألوفة بالنسبة إلى الفترات التي عُرضت فيها.
واستشهدت بفيلم «طريد الفردوس» للفنان الراحل فريد شوقي، معتبرة أن العمل كان أكثر جرأة في طرحه من فيلم «الملحد»، لافتة إلى أن الفن ظل مساحة لعرض وجهات النظر المختلفة ومناقشة القضايا التي تشغل المجتمع.
كما أشارت إلى أن انتشار مواقع التواصل الاجتماعي غيّر طبيعة التفاعل مع الأعمال الفنية، بعدما أصبحت الآراء والتعليقات تنتشر على نطاق واسع قبل عرض الأفلام والمسلسلات وأثناء طرحها.
وأكدت صابرين أن الساحة الفنية شهدت في فترات سابقة تقديم أفكار وموضوعات وُصفت بأنها «خارج الصندوق»، مع وجود مساحة أمام صناع الأعمال لطرح رؤيتهم، في إطار الضوابط المنظمة للمحتوى الفني.
وتواصل صابرين نشاطها الفني بالتزامن مع احتفالها بعقد قران نجلها، فيما تستعد خلال الفترة المقبلة للمشاركة في أعمال فنية جديدة.








