
كشف النجم الأمريكي سيلفستر ستالون تفاصيل جديدة عن التحضيرات البدنية التي خضع لها لتجسيد شخصية الملاكم الشهير «روكي» في سلسلة الأفلام التي حملت الاسم نفسه، موضحًا أن حرصه على الوصول إلى بنية جسدية مثالية دفعه إلى اتباع ممارسات قاسية تركت آثارًا على صحته.
وخلال حديثه عن تجربته مع الشخصية، أوضح ستالون أنه لم يكن يستهدف الوصول إلى الضخامة العضلية التي اشتهر بها النجم أرنولد شوارزنيجر، وإنما كان يسعى إلى بناء جسد أكثر رشاقة وقوة، يسمح له بالحفاظ على الحركة والقدرة على تقديم المشاهد القتالية بالشكل المطلوب.
ستالون: تحولت العناية بالجسد إلى هوس
وأشار ستالون إلى أن اهتمامه بتطوير بنيته الجسدية تجاوز حدود التدريب المعتاد تدريجيًا، وتحول إلى هوس بالحفاظ على نسبة معينة من الدهون ومستوى محدد من اللياقة، خاصة خلال تصوير الجزء الثالث من سلسلة «روكي».
وأوضح أنه وصل خلال تلك الفترة إلى نسبة دهون بلغت 2.6%، وهي نسبة شديدة الانخفاض، لافتًا إلى أنه واجه صعوبة في تناول الطعام والاحتفاظ به، نتيجة النظام القاسي الذي اتبعه للوصول إلى الشكل الذي ظهر به في الفيلم.
ووصف ستالون تلك المرحلة بأنها تحولت إلى نوع من الانشغال القهري بصورة الجسد، بعدما أصبح الحفاظ على مظهره البدني هدفًا أساسيًا خلال فترة التصوير.
المنشطات جزء من التحضيرات
وتحدث ستالون كذلك عن استخدامه المنشطات والأدوية خلال فترة التحضير للأدوار، موضحًا أن الوصول إلى البنية الجسدية التي ظهر بها في أفلام «روكي» خلال فترة زمنية قصيرة لم يكن ممكنًا، من وجهة نظره، من دون وسائل إضافية.
وأشار إلى أن نظام استخدام المنشطات الذي اتبعه كان يقوم، بحسب روايته، على فترات من الاستخدام والتوقف، موضحًا أن هذه التجربة كان لها ثمن صحي وصفه بالجسيم.
وأكد النجم الأمريكي أن سعيه للحفاظ على الشكل البدني المرتبط بشخصية «روكي» دفعه إلى تحمل ضغوط جسدية كبيرة، في وقت كانت فيه متطلبات أدوار الحركة والقتال تتطلب مستوى مرتفعًا من اللياقة البدنية.








