
أعلنت السلطات السورية إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مصفاة حمص، قالت إن خلية تابعة لميليشيا حزب الله تقف وراءه، وذلك بالتعاون بين جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن الداخلي، مع إلقاء القبض على أفراد الخلية وضبط عبوات ناسفة بحوزتهم كانت معدة لتنفيذ الهجوم.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن العملية جاءت عقب متابعة أمنية دقيقة، فيما أوضحت قوى الأمن الداخلي، عبر قناتها على «تليجرام»، أنها تندرج ضمن جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة الخلايا الإرهابية وإحباط مخططاتها، وحماية المنشآت الحيوية والمقدرات الاقتصادية للبلاد.
أهمية مصفاة حمص للاقتصاد السوري
وتكتسب مصفاة حمص أهمية كبيرة في تأمين المشتقات النفطية للسوق المحلية، إذ شهدت في أكتوبر الماضي أعمال تأهيل وصيانة لوحدة التقطير الجوي «10»، بطاقة تصميمية تبلغ مليون طن من النفط الخام سنويًا.
ومن شأن هذه الأعمال تعزيز قدرات المصفاة على إنتاج المشتقات النفطية، ودعم توافر المازوت والفيول والكيروسين في الأسواق المحلية.
حزب الله ينفي الاتهامات السورية
في المقابل، نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، الاتهامات السورية بشأن ارتباط الخلية المضبوطة بالحزب، مؤكدة أنه لا يمتلك أي وجود أو ارتباطات في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط من شأنه الإخلال بأمن سوريا واستقرارها.
وقالت العلاقات الإعلامية إن الاتهامات الواردة في بيان قوى الأمن الداخلي السوري «مرفوضة جملة وتفصيلًا»، معتبرة أن تكرار الزج باسم الحزب في مثل هذه القضايا لا يغير من موقفه المعلن.
وأضاف البيان أن أولوية الحزب تتمثل في مواجهة إسرائيل، التي قال إنها تواصل اعتداءاتها على لبنان وسوريا وتحتل أراضي البلدين.
كما شدد على أن مواجهة إسرائيل ومخططاتها التوسعية ينبغي أن تكون الأولوية التي تتوحد حولها الجهود والمواقف، بعيدًا عن الاتهامات التي قال إنها لا تخدم إلا المصالح الإسرائيلية.







