
حذر عالم الآثار المصري ووزير الآثار الأسبق زاهي حواس من انتشار إعلانات وصفحات مزيفة عبر منصات التواصل الاجتماعي تستغل اسمه للترويج لبيع وشراء قطع ومواقع أثرية، مؤكدًا أن الادعاءات بشأن وجود «ابنة» له تدير هذه العمليات كاذبة ولا أساس لها من الصحة.
وقال حواس، في بيان نشرته «مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» مساء السبت، إنه ينفي بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود ابنة له تشرف على عمليات بيع وشراء الآثار.
زاهي حواس: لا أملك أبناء من الإناث
وأوضح عالم الآثار المصري أنه ليس لديه أي أبناء من الإناث على الإطلاق، مؤكدًا أن الشخصية التي تزعم الصفحات المشبوهة أنها ابنته غير موجودة من الأساس.
وشدد على أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه «محض كذب وافتراء»، محذرًا الجمهور من الانسياق وراء الإعلانات والحسابات التي تستخدم اسمه ومكانته للترويج لأنشطة غير قانونية.
بلاغات رسمية ضد الصفحات المزيفة
وحذر حواس من التعامل مع الصفحات المشبوهة والأرقام الهاتفية المرتبطة بها، مشيرًا إلى أنها تستهدف النصب والاحتيال المالي من خلال استغلال اسمه وشهرته الدولية.
وأكد أنه بدأ بالفعل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتقديم بلاغات رسمية لملاحقة القائمين على هذه الصفحات واتخاذ الإجراءات الجنائية بحقهم.
زاهي حواس: آثار مصر ملك للشعب
وأكد حواس أن آثار مصر ملك للشعب المصري، وأن حيازة الآثار أو الاتجار بها يمثل جريمة يعاقب عليها القانون.
وشدد على أنه سيواصل دوره في الدفاع عن التراث القومي المصري، محذرًا في الوقت نفسه من تداول أو نشر أي أخبار أو معلومات كاذبة تتعلق به أو بأفراد أسرته.
وأكد أن الإجراءات القانونية الحازمة ستُتخذ ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أخبار كاذبة أو مضللة بحقه أو بحق أي من أفراد أسرته.








