
محب غبور
رئيس التحرير

منذ تم تفتيش منزل الهان عبدالله عمر النائبة الديمقراطية للحزب الديمقراطي عن ولايه مينيسوتا الصومالية الأصل ورغم انه شان داخلى خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية لاحظت هيجان الأقلام خارج الولايات المتحدة اقلام راديكالية كونها مسلمة تمثل أكثر من مليار مسلم حول العالم تنتقد وتهاجم الإدارة الأمريكية لمجرد تم تفتيش منزلها ولم يتم القبض عليها لأنها تتمتع بالحصانة البرلمانية حتى أصبحت قضية رأي عام والاصطياد فى الماء العكر لم اجد اي مبرر لهذا الهجوم على الإدارة الأمريكية رغم أنها قانونية وباذن قضائى حصلت عليه وزارة العدل الأمريكية يتعلق بالهجرة الخاصة للنائبه الهان عمر وتدقيق اوراق قدمها والدها الراحل عندما كانت طفلة والاتهامات طالت الرئيس ترامب وسعيه للقضاء عليها وتوجيه اتهامات باطلة للنائبه بغرض التأثير على خوضها للانتخابات النصفية المقرر التصويت عليها 3 من شهر نوفمبر القادم هذا يعود بنا بالذاكرة لما تم للرئيس ترامب إبان حكم الرئيس السابق جون بايدن حيث فوجىء بمداهمة منزله فى منتجع مار ايه بمدينة بالم بيتش فى 8 أغسطس 2022 فى ولاية فلوريدا من قبل عناصر ال اف بى اى باجراء تحقيق من قبل وزاره العدل الامريكيه بشان احتمال سوء التعامل مع وثائق رئاسيه وسريه للغايه شملت 11 مجموعه من الملفات المصنفه على انها سريه للغايه ووجهت له تهم جنائيه شملت الاشتباه بانتهاك قانون وعرقله سير العداله والتعامل غير قانونى مع السجلات الحكوميه اثار هذا التفتيش غضبا واسعا بين انصار ترامب والحزب الجمهورى الذين وصفوا الخطوه بالمسيسه بينما دافع وزير العدل عن الاجراءات واكد مصادقته عليه شخصيا وهذا ماحدث مع النائبه الهام عمر التى وجهت كلماتها للاداره الامريكيه وادعت انها مسيسه وانتقاميه
تواجه النائبة الهان عمر مجموعه من المشاكل والازمات السياسيه والقانونيه التى تثير جدلا واسعا فى الساحه السياسيه الامريكيه تنقسم هذه القضايا بشكل رئيسي الى أزمات تتعلق بملف الهجرة موقعها والخلافات المستمرة مع الحزب الجمهوري والرئيس ترامب كما هناك احتماليه التحقيق فى شائعات تلاحقها منذ سنوات تزعم زواجها سابقا من شقيقها بهدف مساعدته فى الحصول على الهجرة
واجهت الهان عمر توبيخا من نواب ديمقراطيون ويهود بعد تصريح ساوت فيه بين أفعال الولايات المتحدة واسرائيل وبين حركتى حماس وطالبان مما اضطرها للاعتذار وتم استبعادها وعزلها من لجنة الشئون الخارجية بالمجلس عام 2023
سبق هذه الاحداث تحقيقا موسعا فى الارتفاع الجنونى لثروه النائبه وعائلتها تقدر بمليارات الدولارات فى دائرتها من خلال شركات وهمية انتقلت ثروة العائلة من قرب الافلاس الى ما يصل 30 مليون دولار خلال عام واحد وكانت هناك علامات استفهام خطيرة حيث اتضح ان الشركة غير مسجلة لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية رغم ادعائها ادعائها بإدارة أصول بمليارات الدولارات وصفتها إدارة وول ستريت بالاحتيال





