
محب غبور
رئيس التحرير
النظام الإيراني الفاشستي ، الذي يغرق في حالة من التمزق والبربرية، أثبت للعالم أجمع أن لغة التفاوض والعمل السياسي لم تعد تجدي نفعًا مع عقلية قائمة على الغدر والعدوان. إنه كيان مريض يعتنق فلسفة ضد الإنسانية، ويحمل نظرة عرقية استعلائية لا تؤمن بالتعايش السلمي، بل تسعى لضرب شريان حياة المنطقة ومرتكز تقدمها عبر الإرهاب الممنهج.
لقد آن الأوان ويتعالى صوت المجتمع الدولي، وأن يمارس دوره الحقيقي لردع هذا السلوك المارق، فاستمرار الصمت يعني تشجيعًا لنظام مجرم عنصري لا يرى في المواثيق الدولية إلا حبرًا على ورق ما تتعرض له السعودية من هجمات بربرية على بنيتها التحتيه خاصه المطارات وابار الغاز والبترول يعتبر خرق لجميع المواثيق والأعراف الدوليه ورغم وضوح الرؤية بتدخل سافر من الحكومه الايرانيه واذرعها الإرهابية خرج علينا المسئولين بدعوه أقرب الى سيناريوهات عبثيه بعرض للتوسط بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين الإرهابية فى وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا خطيرا يشمل مضيق باب المندب وضرب الاماكن المقدسه فى مكه المكرمه والمدينه المنوره والبنية التحتية للمملكة العربية من مطارات وآبار البترول ومنشآت استراتيجية بخلاف تعرض المدنيين للقتل ودمار ممتلكاتهم ترى المملكه العربيه السعوديه ان طهران هى المسئوله والمورد الرئيسى للاسلحه والصواريخ الباليستيه والطائرات المسيره التى تستخدمها جماعه الحوثييين لاستهداف الاراضى والمنشات الحيويه السعوديه واخرها الهجمات الداميه على مطار الملك خالد واستهداف منشات شركه ارامكو السعوديه وتصعيد الفتال فى البحر الاحمر والمنافذ الاستراتيجيه لهذا تعتبر المملكه ان ايران طرف اساسى فى هذا الصراع وليس كوسيط وانما مناوره سياسيه فى ظل تعرض طهران لضغوط عسكريه وسياسيه واقليميه بهدف تخفيف الضغط الدولى معتبرين ان مفتاح الحل الحقيقى يبدا بوقف طهران الفعلى لتزويد المليشيات بالسلاح والكف عن زعزعه امن المنطقه وليس عبر طرح وساطات كاذبه ومضلله






