
فتحت شركة ألفابت، المالكة لـ«جوجل»، الاثنين، باب الطلب المسبق على أجهزة «Googlebook»، وهي فئة جديدة من الحواسيب المحمولة عالية الفئة تستهدف مستخدمي أندرويد، وتدور بشكل أساسي حول أدوات الذكاء الاصطناعي «جيميناي» التي تطورها الشركة.
وتبدأ أسعار الأجهزة الجديدة من 899 دولارًا، على أن تتوافر الطرازات الأولى من شركات أيسر وأسوس وديل وإتش بي ولينوفو، مع خيارات تعتمد على معالجات من إنتل أو كوالكوم، وبعمر بطارية يصل إلى 14 ساعة.
جوجل تدخل سوق الحواسيب المحمولة عالية الفئة
يأتي إطلاق «Googlebook» في وقت تتوسع فيه شركة أبل في سوق الحواسيب المحمولة الأقل سعرًا من خلال جهاز «MacBook Neo»، الذي يبدأ سعره من 699 دولارًا.
وتفتح هذه الخطوة بابًا جديدًا للمنافسة في سوق الحواسيب المحمولة، الذي طالما استهدف فيه مصنعو أجهزة «Chromebook» الطلاب والمستهلكين الباحثين عن أجهزة عملية وبأسعار مناسبة وسهلة الاستخدام.
لكن «Googlebook» تقدم توجهًا مختلفًا، إذ تستهدف الفئة الأعلى سعرًا من خلال أجهزة أكثر قوة، مع التركيز على قدرات الذكاء الاصطناعي والتكامل مع الهواتف والأجهزة العاملة بنظام أندرويد.
وتعيد هذه الخطوة إحياء مساعي جوجل لتقديم حاسوب محمول رائد يستعرض إمكانات نظام «ChromeOS»، بعد تجربتي «Pixelbook» عام 2017 و«Pixelbook Go» عام 2019.
تكامل أكبر بين أندرويد والحاسوب
تضم أجهزة «Googlebook» مجموعة من أدوات «جيميناي» للذكاء الاصطناعي، التي يمكنها مساعدة المستخدمين في صياغة النصوص وتنظيمها، والإجابة عن أسئلة تتعلق بالمحتوى المعروض على الشاشة، إلى جانب إمكانية استئناف بعض المهام التي بدأ تنفيذها عبر هاتف يعمل بنظام أندرويد.
وتعتمد الأجهزة الجديدة على مجموعة من تقنيات أندرويد، إلى جانب الأسس البرمجية التي تقوم عليها أجهزة الكمبيوتر المكتبية العاملة بنظام «ChromeOS».
ويهدف هذا التكامل إلى جعل الانتقال بين الهاتف والحاسوب أكثر سلاسة، مع توفير تجربة مترابطة تسمح للمستخدم بالاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي والملفات والمهام عبر الأجهزة المختلفة.
ويمثل إطلاق «Googlebook» محاولة جديدة من جوجل لتعزيز حضورها في سوق الحواسيب المحمولة، من خلال الجمع بين نظام «ChromeOS» وبيئة أندرويد وقدرات «جيميناي» في أجهزة تستهدف المستخدمين الباحثين عن مواصفات أعلى وتجربة أكثر تكاملًا.








