
شهد مسجد الرشد التابع للجنة الوعظ الديني بمجمع البحوث الإسلامية في منطقة العجوزة واقعة مأساوية، بعدما أقدم عامل دليفري يبلغ من العمر 43 عامًا على قتل زوجته، البالغة 35 عامًا، خلال جلسة كانت مخصصة لمحاولة إنهاء الخلافات الزوجية بينهما.
وبحسب التفاصيل المتداولة عن الواقعة، لم يحاول المتهم الفرار عقب ارتكاب الجريمة، بل بقي في مكانه وسلم نفسه للأجهزة الأمنية، قبل أن يطلب السماح له بالعودة إلى داخل المسجد لإحضار فردة حذائه، قائلًا إنه لن يهرب.
جلسة للحكمين تتحول إلى جريمة
كانت الزوجة قد حضرت إلى المسجد للمشاركة في جلسة الحكمين، بعد وصول الخلافات بينها وبين زوجها إلى طريق مسدود ورفعها دعوى طلاق ضده.
وكانت الجلسة تهدف إلى بحث الخلافات الزوجية ومحاولة الوصول إلى حل بشأن استمرار العلاقة أو إنهائها، إلا أن الأحداث تصاعدت بشكل مفاجئ عندما أخرج الزوج سلاحًا أبيض كان يخفيه بين ملابسه.
ووجه المتهم عدة طعنات إلى زوجته، أصابت مناطق من الصدر والبطن، لتسقط أمام الحاضرين، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتتحفظ عليه داخل مكان الواقعة.
11 عامًا من الزواج تنتهي داخل المسجد
كشفت تفاصيل الواقعة أن الزوجين عاشا معًا لنحو 11 عامًا، وأنجبا 3 بنات، قبل أن تصل علاقتهما إلى مرحلة الانفصال والخلافات القضائية.
وبحسب المعلومات المتداولة، لم يتقبل الزوج قرار زوجته باللجوء إلى القضاء وطلب الطلاق، لتنتهي جلسة كان يفترض أن تبحث إنهاء الزواج إلى جريمة قتل داخل المكان المخصص لمحاولة حل النزاع.
المتهم يسلم نفسه ويكشف عن السلاح
عقب ارتكاب الجريمة، لم يغادر المتهم موقع الحادث، وسلم نفسه للأجهزة الأمنية، كما أرشد عن السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة.
وجرى نقل جثمان الزوجة إلى المشرحة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث ودوافع ارتكابه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم.








