
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران، قائلاً إنه يفضّل عدم تدمير ما تبقى من البلاد، لكنه قد يجد نفسه مضطرًا إلى ذلك.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة «تسيطر على كل ما أرادت السيطرة عليه في إيران» منذ بدء وجودها هناك قبل سبعة أشهر، مشيرًا إلى أن القرار الأمريكي بشأن المرحلة المقبلة سيُعرف «قريبًا»، دون الكشف عن طبيعة الخيارات التي تدرسها إدارته.
وربط الرئيس الأمريكي الموقف من إيران بقرار مرتقب لم يحدد موعد إعلانه أو تفاصيله، متحدثًا عن خيارين؛ أولهما الاكتفاء بتحقيق الأهداف الأمريكية، والثاني مواصلة العمليات لضمان عدم عودة البرنامج النووي الإيراني إلى التقدم.
كما أكد ترامب أن طهران لا تستطيع اتخاذ أي إجراء يتعلق ببرنامجها النووي دون موافقة واشنطن، في تصريحات تعكس تمسكه بإخضاع أي ترتيبات نووية إيرانية لموافقة الولايات المتحدة.
وفي السياق نفسه، كرر ترامب أن بلاده حققت السيطرة على كل ما أرادت الوصول إليه داخل إيران منذ بدء وجودها هناك قبل سبعة أشهر، دون تقديم تفاصيل توضح طبيعة هذه السيطرة، أو ما إذا كان يقصد أهدافًا عسكرية محددة أم نطاقًا أوسع من النفوذ.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحديث عن مقترحات واتصالات تستهدف التوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنها أبقت في الوقت ذاته احتمال التصعيد العسكري قائمًا، بعدما لم يستبعد ترامب توسيع نطاق العمليات، تاركًا القرار النهائي للمرحلة المقبلة دون تحديد موعد لاتخاذه.







