
كتبت: هويدا عوض احمد
منذ أن تولي ترامب الرئاسه الامريكيه وهو يقوم بدور البلطجي في الافلام العربيه بفرض الضرائب والأتاوات ويفتتن بدور السطو المسلح علي البلدان في دور cowboy في الافلام الاجنبيه ليسيطر علي مقدرات الشعوب واراضيها وكأن لغة القوة والهيمنة هي المسيطر الاوحد علي الوجود ونسي أن هناك بلاد لايستهان بوجودها وقوتها الاقتصاديه والعسكرية والبشريه علي هذا الكوكب
كالصين مثلا التي غزت منتجاتها كل الاسواق العالميه .
حالة النهم والتفكير الاوحد والبلطجه علي كل الدول بفرض ضرائب كبيره ليسدد ديون امريكا ودخوله في معارك متعدده علي اراضي متعدده لإفشال إيران سواء في اليمن مع الحوثيين أو علي اراضي دول الخليج العربي من خلال قواعده هناك أو حتي من خلال الاراضي المحتله من اسرائيل في سوريا ولبنان وفلسطين ليحصل علي غايته بالتدريج السيطره الكامله علي كل الشرق الأوسط دون أي ردود فعل ونزع السلاح النووي الذي يهدد الابن المدلل اسرائيل.والذي يحقق أحلامه والتجاره العالميه والخط التجاري الجديد الذي ساعد العدو عدة وعتاد في إبادة الشعب الفلسطيني وتفريغ غزه من سكانها وتعقبها بقيه المدن المتبقيه من فلسطين لتصبح بالكامل تحت التصرف الأمريكي الصهيوني المتفق عليه مسبقا
وفي ظل كل هذا الزخم والأحداث والقرارات المتهوره التي أعتقد أنه وحده القادر علي حل مشكلات الاقتصاد الأمريكي ورفع اسم امريكا عاليا دون ادني حساب للشعب الأمريكي نفسه الذي خرج منقلبا عليه يعاني من الارتفاع الجنوني للأسعار وان الزيادة في أسعار السلع ستلتهم الدخول بطريقه مرعبه بدلا من أن يتخذ حلولا منطقيه علي مدي طويل أراد أن ينهي الديون باسرع وقت علي حساب دول العالم التي تتعامل مع أسواقه ولم يفكر كيف سترد له الصفعه من من ومن اين أيضا .
الغطرسه الامريكيه ستواجه في غضون عام من الان تدهور منقطع النظير وحروب لن يحمد عقباها
اذا لم تتخذ طريق العقل والحكمة والتوازن مع ثقل الدول التي تؤثر علي اقتصادها وسلعها واستهلاك شعبها لها كالصناعه الصينيه ..
وعلي الناحية الأخرى تولي امريكا الحرب علي الحوثيين وإسقاط أكثر من 80 من قيادتهم ورد الحوثيين علي أنهم بصدد الانتقام بضرب المنشآت النفطيه السعوديه
المليار دولار التي إنفقها ترامب علي الحرب في اليمن في عشرين يوم فقط كان الأولي بها سداد الديون الامريكيه
والشعب الأمريكي يراقب التصرفات والانفاق فهو شعب يعي جيدا مايدار حوله ومازلنا في بدايه الاحداث وسيظل نزيف الأموال الامريكيه خارج أراضيه كما حصل في حرب العراق .
ولكن هذه المرة الحرب اصعب بكثير لأن الحرب البريه التي يخططوا شنها ستلتهم أموال أمريكيا لا حصر لها ولن تنتصر في النهايه لصعوبه التضاريس في اليمن ومهما أخذوا تمويلات من الخليج لن يقضوا علي الحوثي الذي تدعم وجوده إيران وتراه أنه يده الطولي التي تستنزف به الاقتصاد الأمريكي .
ومع ذلك تستعد إيران وهناك حالة استنفار للجيش
الإيراني وخلق أذرع جديده له كبدائل للحوثي أن تمكنت منه امريكا في دول أخرى .
وفي غضون ذلك يزور نتنياهو امريكا آمالا بتخفيض التعريفات الجمركيه والتباحث مع ترامب بالشأن الإيراني الذي يؤرق مضجعه في سوريا والتواجد التركي في سوريا الذي قد التهم العمق السوري ويحاول الخلاص علي المشاريع الأخرى في لبنان وسوريا بعد تخلصه من حزب الله ويطارد بقايا إيران في الشمال السورى .
ثم يناقش ملف غزة وعمليات التهجير المستمره علي قدم وساق..
وتأتي زيارة ماكرون لمصر فقادة مصر وفرنسا والأردن يريدون حل القضيه الفلسطينيه.
أجرى الرئيس المصرى الرئيس عبد الفتاح السيسي ،والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مكالمة هاتفيه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علي هامش القمة الثلاثيه في القاهره يوم 7 ابريل 2025
وناقش القادة كيفيه وقف إطلاق النار في غزه والوضع الإنساني المتردي .وان وقف التصعيد لابد أن يطلق الرهائن وان حل ذاك النزاع يكون بحل الدولتين
الحفاوة والترحاب المنقطع النظير من قيادة مصر وشعبها لماكرون سيكون له أصداء قويه جدا في الأيام القادمة والتفهمات مع اكبر دول أوروبا كدولة فرنسا ومشاهدته رؤيا العين مدي تلاحم الشعب المصرى مع الرئيس السيسي وتأييد فكره والحفاظ علي أراضيه ورفضه فكرة التهجير بالكليه وزيارته لشمال سيناء في العريش ووضعه في صميم الواقع المصرى ورغبة المصريين في إنهاء الصراع والدمار للأراضي العربيه الفلسطينيه وان الاستيطان والحرب ستولد مزيد من الكراهيه والانتقام وان الشعوب تريد أن تعيش بسلام وتعود السياحة بين الشعوب وقناة السويس والهدوء والاستثمار الدولي يجد مكان خصب للنمو والتطور والمكاسب التي تعود علي الشعوب المستقرة
وان تلك الحروب والمؤمرات لن تنتهي إذا ساعدناها للتأجيج .
التحرك المصرى علي اصعده متعدده السياسي والدبلوماسي والاقتصادي يذهل العدو والصديق .
فبعد تنصل الدول العربية وترك مصر تواجه تحديات وصعوبات كبيرة بالضغط عليها لتقبل تهجير الفلسطينيين الي سيناء
وقفت مصر تدافع عن نفسها واراضيها وعن تصفيه القضيه الفلسطينيه وتفريغ أراضيها من شعبها فقامت بحلول متزنه ومتلاحقه ومتزامنه مع تفاقم الأحداث زادت بعتادها ومعداتها الاحدث والأخطر علي حدودها تحسبا لانتهاك العدو خروقات مقصوده ومعده ومرتبه سلفا ..
والردود المتزنه المصريه هي رد هاديء أن الاراده المصريه هي غير قابله للضغط وغير قابلة للي الذراع والاخضاع بأي طريقه .
وان مصر وجيشها تستطيع حماية حدودها مهما تعرضت لعقوبات اقتصاديه وبلطجه وبجاحه استيطانية من الدول العظمي .
فهناك تاريخ طويل خاضته مصر ضد الدول الاستعمارية التي مازالت هي هي تحلم بالاستيلاء علي كل دول المنطقة العربيه من النيل للفرات .
