
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تراجع موقفها بشأن السيادة على جزر فوكلاند، الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي والخاضع للإدارة البريطانية، في خطوة قد تفتح الباب أمام تغيير محتمل في سياسة واشنطن تجاه النزاع مع الأرجنتين.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي، ردًا على سؤال بشأن موقف الولايات المتحدة من سيادة الجزر: «أراجع دائمًا كل موقف، وهذا مجرد واحد من مواقف كثيرة»، من دون أن يوضح ما إذا كانت المراجعة ستؤدي إلى تغيير فعلي في السياسة الأمريكية.
الأرجنتين تتمسك بالسيادة على جزر فوكلاند
وتطالب الأرجنتين بالسيادة على الجزر، التي تسميها «مالفيناس»، في وقت يقود البلاد الرئيس خافيير ميلي، الذي تربطه علاقة وثيقة بترامب.
ومنذ حرب فوكلاند عام 1982، حافظت الولايات المتحدة على موقف تجنبت فيه الانحياز رسميًا إلى أي من الطرفين في النزاع على السيادة.
مراجعة الموقف الأمريكي
وتأتي تصريحات ترامب عقب تقارير أفادت بأن وزارة الدفاع الأمريكية بحثت في وقت سابق من العام خيارات للضغط على حلفاء في حلف شمال الأطلسي، بسبب ما اعتبرته واشنطن تقاعسًا عن تقديم الدعم لعملياتها العسكرية خلال الحرب مع إيران.
وبحسب تلك التقارير، تضمنت الخيارات المطروحة إمكانية مراجعة الموقف الأمريكي من المطالبة البريطانية بالسيادة على جزر فوكلاند.
ولم يؤكد ترامب أن واشنطن قررت تغيير سياستها تجاه الجزر، كما أن مراجعة الموقف لا تعني بالضرورة اعتراف الولايات المتحدة بالمطالبة الأرجنتينية بالسيادة.
وتظل جزر فوكلاند، التي تعرفها الأرجنتين باسم «جزر مالفيناس»، من أبرز الملفات الخلافية بين لندن وبوينس آيرس، رغم مرور أكثر من أربعة عقود على الحرب التي اندلعت بين البلدين بسببها.








