
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تسير بوتيرة فاترة، مشبهًا الحوار بين الجانبين بـ«لعبة الشطرنج»، في وقت أكد فيه أن الاقتصاد الإيراني يواجه تدهورًا حادًا ومتسارعًا.
وأضاف ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع «أكسيوس»، أن واشنطن «تتفاوض مع إيران بتردد فقط»، موضحًا أن الولايات المتحدة تراقب التطورات داخل إيران، حيث تعاني البلاد، بحسب وصفه، من تضخم هائل ونقص حاد في السيولة المالية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده تتعامل مع الملف الإيراني «بروية»، لافتًا إلى أن الحصار البحري الأمريكي أسهم في تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تواجهها طهران.
ووصف ترامب المفاوضات مع إيران بأنها «أشبه بلعبة الشطرنج»، في إشارة إلى طبيعة التحركات والمناورات المتبادلة بين الطرفين.
وفي وقت سابق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تعمل على الضغط على إيران اقتصاديًا عبر ما وصفه بـ«عملية الغضب الاقتصادي»، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى تراجع النظام المصرفي الموازي وارتفاع معدلات تضخم أسعار الغذاء إلى مستويات قياسية تراوحت بين 150% و180%.
وأكد بيسنت أن الضغوط المالية أضعفت قدرة النظام الإيراني بشكل كبير، مشيرًا إلى أن طهران تواجه صعوبات متزايدة في توفير رواتب قواتها العسكرية.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن واشنطن تلاحق الأموال الإيرانية التي يتم تداولها عبر شبكات التمويل الموازي والعملات المشفرة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تعمل على تحديد الأصول الإيرانية الموجودة في أنحاء العالم تمهيدًا لتجميدها.





