
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إنه سيدرس طلبًا قدمه أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، للإفراج عن مزيد من السجلات والوثائق المرتبطة بالهجمات.
وأوضح ترامب للصحفيين في أيرلندا، قبل صعوده إلى الطائرة للعودة إلى الولايات المتحدة، أنه سيبحث الطلب فور عودته، قائلًا: «سأدرس الأمر عند عودتي».
ويطالب أقارب ضحايا ومصابي هجمات 11 سبتمبر برفع السرية عن المزيد من السجلات المتعلقة بالهجمات، فيما دعا مشرعون من الحزبين في ولاية نيويورك إدارة ترامب إلى الكشف عن بعض سجلات المكالمات الهاتفية المرتبطة بالهجمات.
وقالت النائبة الجمهورية عن نيويورك نيكول ماليوتاكيس، في تصريحات لشبكة «إيه بي سي نيوز» في وقت سابق من الشهر الجاري، إن هذه الخطوة قد تمثل واحدة من أفضل الفرص المتاحة للحصول على هذه المعلومات، معربة عن أملها في أن تشهد العائلات مزيدًا من الشفافية من جانب الإدارة الأميركية.
وفي نيويورك، أتاح عمدة المدينة زهران ممداني مؤخرًا للجمهور نحو 170 ألف صفحة من السجلات المتعلقة بجودة الهواء، والمخاوف الصحية، واستجابة المدينة للهجمات وتداعياتها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر مطالبها بالكشف عن مزيد من الوثائق والسجلات المرتبطة بالهجمات، بعد نحو 25 عامًا على وقوعها.






