
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ناقش مع نظيره الصيني شي جين بينغ ملف الإفراج عن السجناء السياسيين، خلال اللقاء الذي جمعهما الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، معربًا عن أمله في أن تسفر المحادثات عن نتائج مثمرة.
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كان قد أثار قضايا معتقلين بارزين، من بينهم الباحث من ميانمار والمواطن الأمريكي مين زين، الذي اعتُقل في يونيو، ورجل الأعمال والإعلامي جيمي لاي، أحد أبرز منتقدي الصين في هونغ كونغ، أكد ترامب أنه طرح الملف خلال محادثاته مع الرئيس الصيني.
وقال ترامب: “ناقشت الأمر مع الرئيس شي. نعم، فعلت ذلك”، مضيفًا أن الجانبين أجريا مناقشات وصفها بالمهمة، معربًا عن أمله في أن تكون مثمرة.
وكان البيت الأبيض قد أشار، قبيل زيارة شي، إلى أن ترامب يعتزم إثارة قضية المحتجزين في الصين، دون توضيح ما إذا كانت المحادثات ستشمل ملفات حقوقية أوسع، من بينها أوضاع التبت وأقلية الويغور المسلمة وقانون “الوحدة العرقية” الجديد.
ويضع ترامب قضية الإفراج عن المواطنين الأمريكيين المحتجزين في الخارج ضمن أولوياته، لكنه تجنب إلى حد كبير التطرق علنًا إلى ملفات حقوق الإنسان المتعلقة بالتبت والويغور وأصوات المعارضة في الصين.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أدانت واشنطن الحكم الصادر بحق جيمي لاي بالسجن 20 عامًا في هونغ كونغ، على خلفية اتهامه بانتهاك قانون الأمن القومي. وكان ترامب قد أثار قضية لاي خلال محادثاته مع شي في مايو الماضي، لكنه تلقى حينها ردًا وصف القضية بأنها “صعبة”.
كما تؤكد واشنطن أن مين زين محتجز بصورة غير قانونية لدى السلطات الصينية، بعدما اعتُقل في يونيو، فيما أعلنت الولايات المتحدة في أغسطس احتجازه، لتظل قضيته إلى جانب قضية جيمي لاي ضمن الملفات المطروحة في الحوار بين البلدين.








