
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ نحو 33.9 مليار دولار، مقابل نحو 26.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بمعدل نمو سنوي قدره 27.2%، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري.
وأوضح البنك المركزي، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن تحويلات المصريين بالخارج ارتفعت خلال أغسطس 2026 بنسبة 21.7%، لتسجل نحو 4.2 مليار دولار، مقارنة بنحو 3.5 مليار دولار خلال الشهر نفسه من عام 2025.
احتياطي النقد الأجنبي يسجل مستوى قياسيًا
وفي سياق متصل، ارتفع صافي احتياطي النقد الأجنبي لدى مصر إلى مستوى قياسي جديد بلغ 57.35 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2026، بزيادة قدرها 134 مليون دولار مقارنة بنهاية أغسطس الماضي، بحسب بيانات البنك المركزي.
وكان الاحتياطي النقدي قد سجل نحو 57.22 مليار دولار في أغسطس، مقابل 56.3 مليار دولار في يوليو، مواصلًا بذلك مساره الصاعد خلال الفترة الأخيرة.
تحسن مصادر النقد الأجنبي في مصر
وتأتي هذه المؤشرات بالتزامن مع تحسن عدد من مصادر تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر، وفي مقدمتها الصادرات، وإيرادات القطاع السياحي، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، إلى جانب إيرادات قناة السويس.
وتكتسب تحويلات المصريين بالخارج أهمية كبيرة باعتبارها أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية، لما توفره من تدفقات مالية تدعم موارد البلاد من النقد الأجنبي وتساعد على تلبية احتياجات الاقتصاد.
ويعكس ارتفاع التحويلات وزيادة الاحتياطي النقدي تطورات إيجابية في تدفقات العملات الأجنبية، فيما تظل حركة سعر الصرف وتطورات التجارة والاستثمار من العوامل المؤثرة في أداء الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.




