
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن جزيرة خارك الإيرانية، التي تضم محطة رئيسية لتصدير النفط، أصبحت خالية من ناقلات النفط الخام، واصفًا إياها بأنها «نصب تذكاري» لفشل النظام الإيراني.
ونشر بيسنت عبر منصة «إكس» مقطع فيديو يستعرض الوضع في محطة تصدير النفط قبل التطورات وبعدها، وكتب: «قبل: ناقلات نفط تملأ محطة تحميل النفط الرئيسية في إيران. بعد: لا أثر لناقلات النفط الخام».


وأضاف أن «غطرسة النظام الإيراني ونهجه العدائي يواصلان معاقبة الإيرانيين العاديين»، مشيرًا إلى أن حملة «المنبوذ الاقتصادي»، التي أطلقتها وزارة الخزانة الأميركية في 24 أغسطس 2026، تستهدف عزل إيران اقتصاديًا وقطع مصادر تمويلها.
وأوضح أن الحملة تهدف إلى قطع شريان النفط عن النظام الإيراني وحرمانه من الموارد التي تمكّنه من تمويل الإرهاب، والحصول على مستلزمات برنامجه النووي، وتوفير أنماط الحياة المترفة لنخبة الحرس الثوري الإيراني.
وتواصل واشنطن تشديد الضغوط على صادرات النفط الإيرانية، وسط تقارير عن خلو محطات التحميل الرئيسية من ناقلات النفط لعدة أسابيع متتالية، وفق تحليل لبيانات تتبع السفن وصور الأقمار الصناعية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية عدم رصد أي ناقلات نفط خام راسية في أرصفة التصدير الرئيسية بمرفأ جزيرة خارك منذ أواخر أغسطس الماضي، في أطول فترة توقف متواصل لعمليات الشحن والتصدير بالجزيرة منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير.
ويعكس توقف حركة الناقلات تصاعد الضغوط التشغيلية والاقتصادية على طهران، عقب تشديد واشنطن حصارها العسكري على حركة الملاحة والشحن الإيراني قبل نحو ثلاثة أشهر.
وتزامن ذلك مع تراجع صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصفر خلال الفترة الحالية، مقارنة بنحو مليون برميل يوميًا في يوليو الماضي، وفقًا للبيانات الواردة.








