
أعلن نبيل نعيم، القيادي السابق بتنظيم الجهاد في مصر وأحد المتهمين في قضية الجهاد الكبرى، اعتذاره عن اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات، مؤكدًا أنه يرى اليوم أن قرار تنفيذ العملية كان خاطئًا.
وقال نعيم، خلال حلقة جديدة من بودكاست «حكاوي» مع الإعلامية أمل الحناوي، إنه ينظر إلى واقعة اغتيال السادات من منظور مختلف عما كان عليه في السابق، مضيفًا: «أتوجه بالاعتذار للسادات.. وكنا مخطئين».
وأوضح القيادي السابق بتنظيم الجهاد أنه بعد مرور نحو 45 عامًا على الحادث، أصبح يرى أن السادات كان «سابقًا لعصره»، معربًا عن ندمه على قرار اغتياله.
واغتيل أنور السادات في 6 أكتوبر 1981، خلال العرض العسكري الذي أقيم في القاهرة بمناسبة ذكرى انتصار حرب أكتوبر 1973، بعدما هاجم عدد من المسلحين المشاركين في العرض المنصة الرئيسية وأطلقوا النار على الرئيس الراحل.
وأعقب العملية القبض على عدد كبير من المتهمين، في القضية التي عُرفت إعلاميًا باسم «قضية الجهاد الكبرى»، وشهدت محاكمات لقيادات وعناصر من التنظيمات المتشددة المرتبطة بالحادث.
وتطرق نعيم خلال الحلقة إلى أيمن الظواهري، أحد أبرز قيادات تنظيم الجهاد المصري والذي أصبح لاحقًا زعيمًا لتنظيم القاعدة، قائلًا إنه لو كان الظواهري على قيد الحياة «لقدم هو الآخر اعتذارًا رسميًا» إلى أسرة السادات والشعب المصري، وفق روايته.
كما استعرض نعيم جانبًا من تجربته داخل التنظيمات الجهادية وعلاقاته بعدد من أبرز قياداتها، وتحدث عن أسامة بن لادن وتجربته معه، إلى جانب رؤيته الحالية للأفكار والتنظيمات التي ارتبط بها خلال مراحل سابقة من حياته.
وتناول نعيم كذلك جماعة الإخوان، موجهًا إليها انتقادات حادة، كما تحدث عن روايته بشأن دور الجماعة خلال حرب فلسطين عام 1948.








