
تواجه مؤسسة «الخير» الخيرية، ومقرها المملكة المتحدة، تحقيقًا من شرطة مكافحة الإرهاب وهيئة تنظيم العمل الخيري في بريطانيا، على خلفية مزاعم بشأن وجود صلات لها بحركة «حماس».
ويأتي التحقيق بعد توقيف محمد يوسف حسنة، البالغ من العمر 45 عامًا، في المملكة المتحدة الأسبوع الماضي، بناءً على اتهامات أمريكية تتعلق بالتآمر لتمرير أموال وإمدادات إلى «حماس»، من خلال دوره القيادي فيما وصفه المدعون بأنه منظمة إنسانية عالمية وهمية.
وأُبقي حسنة رهن الاحتجاز تمهيدًا لإجراءات تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر نقله إلى نيويورك لمواجهة الاتهامات الموجهة إليه من السلطات الأمريكية، وفقًا لوكالة «بي إيه ميديا» البريطانية.
من جانبها، فتحت هيئة الإشراف على الجمعيات الخيرية في بريطانيا تحقيقًا بشأن مؤسسة «الخير»، وهي جمعية خيرية إسلامية مقرها المملكة المتحدة وتقول إنها تقدم مساعدات إغاثية طارئة ودعمًا تنمويًا في مناطق مختلفة حول العالم.
وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب في لندن أنها تحقق مع المؤسسة، مشيرة إلى تنفيذ أمرَي تفتيش في عنوانين بمدينة كرويدون، دون إجراء أي اعتقالات.
وقالت الشرطة إنها تعمل بالتنسيق مع هيئة الإشراف على الجمعيات الخيرية، وكانت على علم بتوقيف حسنة من جانب السلطات الأمريكية.
ويهدف تحقيق الهيئة الرقابية إلى تحديد طبيعة ومدى صلات مؤسسة «الخير» بحسنة، إلى جانب بحث ما إذا كان أمناء المؤسسة قد اتخذوا إجراءات العناية الواجبة اللازمة بشأن شركائها وكيفية استخدام أموال المؤسسة.
وأكدت مؤسسة «الخير» أنها «تتعاون بشكل كامل» مع التحقيق، مشيرة إلى أنها كانت قد قدمت بالفعل تقارير بشأن حادث خطير إلى الهيئة الرقابية قبل بدء التحقيق الحالي.
وتصنف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حركة «حماس» منظمة إرهابية.
وبحسب بيانات هيئة تنظيم العمل الخيري البريطانية، سجلت مؤسسة «الخير» دخلًا تجاوز 74 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 85.5 مليون دولار، خلال السنة المالية المنتهية في 31 يوليو 2025.








