
أدى انفجار خزان لمواد كيميائية في منطقة صناعية بمدينة توليدو بولاية أوهايو الأمريكية إلى إجلاء نحو ألف شخص من منازلهم، فيما أصدرت السلطات أوامر لسكان مناطق أوسع بالبقاء داخل منازلهم، وسط مخاوف من تسرب مواد سامة.
ووقع الانفجار مساء الثلاثاء أثناء نقل مادة «غليسيديل ميثاكريلات» من خزان تبلغ سعته 5500 جالون، أي نحو 23 ألف لتر.
وقال برايانت سومرفيل، المتحدث باسم إدارة حماية البيئة في ولاية أوهايو، إن التسرب نجم عن خطأ بشري وقع أثناء عملية نقل المادة، دون الكشف عن طبيعة الخطأ.
وأعلن عمدة المدينة، ويد كابسزوكيفيتش، إجلاء السكان المقيمين على بُعد ميل واحد، بما يعادل نحو 1.6 كيلومتر، من موقع الحادث، ويُقدر عددهم بنحو ألف شخص. كما صدرت تعليمات لسكان المناطق الواقعة ضمن نطاق ثلاثة أميال، أي نحو 4.8 كيلومتر، بالبقاء داخل منازلهم وإغلاق النوافذ والأبواب.
وامتدت منطقة التحذير إلى أحياء تقع على ساحل بحيرة إيري، وتجاوزت حدود ولاية أوهايو لتشمل مناطق في ولاية ميشيغان.
ووفقًا لبطاقة السلامة الكيميائية الدولية الصادرة عن منظمة العمل الدولية، فإن مادة «غليسيديل ميثاكريلات» سائل عديم اللون ذو رائحة مميزة، وقابل للاشتعال، وقد يُكوّن مخاليط بخار وهواء قابلة للانفجار عند درجات حرارة تتجاوز 61 درجة مئوية. كما يمكن أن تسبب تهيجًا شديدًا للعينين والجلد والجهاز التنفسي، ويمكن أن تدخل الجسم عن طريق الاستنشاق أو الملامسة أو الابتلاع.
وقال كريم بارودي، مدير إدارة الصحة في مقاطعة توليدو-لوكاس: «إنها مادة شديدة السمية إذا لامستها أو ابتلعتها»، مضيفًا أن السلطات تعمل على تحديد مستوى تركيز المادة في الهواء لتقديم إرشادات أكثر دقة للسكان.
وتشمل أعراض التعرض للمادة الشعور بحرقة في العينين والأنف والفم والجلد، بينما قد يؤدي التعرض المفرط إلى الصداع والدوخة والإرهاق والغثيان والقيء.








