
أعلن المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الأربعاء، لقاءه وفدا من جبهة البوليساريو، معتبرا أن اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف يستحقون «خيارات حقيقية» بعد عقود من الانتظار.
وقال والتز إن اللاجئين في مخيمات تندوف انتظروا نحو 50 عاما، وإنهم يستحقون خيارات حقيقية بدلا من الاستمرار في الانتظار، مضيفا أن «أساس التوصل إلى حل مطروح على الطاولة».
ونشر المندوب الأمريكي صورة من اللقاء، فيما أفادت مصادر صحراوية بمشاركة وزير الخارجية في جبهة البوليساريو محمد يسلم بيسط ضمن وفد رفيع المستوى.
ويأتي اللقاء قبل مناقشة مجلس الأمن الدولي لملف الصحراء الغربية، والمقرر أن يبحثه المجلس في أكتوبر المقبل، وسط تحركات دبلوماسية مرتبطة بالملف.
وكان بيسط قد أجرى خلال الأيام الماضية لقاءات ثنائية في نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي اللقاء كذلك في سياق تحرك دبلوماسي أمريكي بشأن النزاع، بعدما استضافت واشنطن في فبراير الماضي ممثلين عن الجزائر وموريتانيا والمغرب وجبهة البوليساريو في مدريد، في محادثات شارك فيها والتز ومستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، برئاسة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا.
ويستند المسار الحالي إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، والذي أيّد مخطط الحكم الذاتي المغربي تحت السيادة المغربية، بينما تطالب جبهة البوليساريو بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي، وتؤكد الجزائر دعمها لحل سياسي يضمن هذا الحق وفقا لقرارات الأمم المتحدة.
وتستضيف الجزائر أعدادا كبيرة من اللاجئين الصحراويين في مخيمات قرب تندوف، فيما تقدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عددهم بنحو 173 ألفا و600 شخص. ويُستخدم هذا الرقم لأغراض التخطيط الإنساني، في ظل استمرار الخلاف بين الأطراف بشأن العدد الفعلي للاجئين.







