
أعلنت المقاومة الوطنية اليمنية في الساحل الغربي، اليوم الأحد، اعتراض وضبط شحنة عسكرية جديدة في البحر الأحمر، قالت إنها كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي قادمة من إيران.
وأوضح الإعلام العسكري التابع للمقاومة الوطنية أن العملية نُفذت بنجاح في 24 أغسطس 2026، عقب عملية رصد استخباراتي لنشاط بحري قالت إنه مرتبط بشبكات تهريب على صلة بالحرس الثوري الإيراني.
وأضاف أن بحرية المقاومة الوطنية نفذت دوريات ومراقبة مكثفة، تمكنت خلالها من اعتراض القارب في المكان والتوقيت المحددين.
مكونات تستخدم في تطوير الطائرات المسيرة
ونشر الإعلام العسكري تسجيلات مصورة قال إنها توثق جانبًا من المعدات التي تم ضبطها على متن القارب، مشيرًا إلى أن بعض المكونات يمكن استخدامها في تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة الهجومية.
وشملت المضبوطات، وفقًا للمصادر العسكرية، أنظمة تحكم وتوجيه، ومعدات لنقل ومعالجة بث الفيديو المباشر، إلى جانب قطع غيار وإلكترونيات مرتبطة بأنظمة الطيران المسير، بالإضافة إلى أجهزة اتصال وهوائيات ومكونات إلكترونية أخرى.
اعترافات طاقم القارب
وأفادت المصادر العسكرية بأن تحقيقات أولية أُجريت مع أفراد طاقم القارب بعد ضبطه، وأسفرت، بحسب رواية المقاومة الوطنية، عن معلومات بشأن آليات التنسيق ومسارات التهريب التي قالت إن الحرس الثوري الإيراني حددها.
وأكد الإعلام العسكري أن تسجيلات الاعترافات التي تم الحصول عليها خلال التحقيقات من المقرر نشرها كاملة أمام الرأي العام المحلي والدولي يوم الإثنين.
وتأتي العملية المعلنة في ظل استمرار التوتر في البحر الأحمر، وتصاعد المخاوف بشأن عمليات تهريب المعدات العسكرية إلى جماعة الحوثي في اليمن.








