
بقلم: راجي بشاي
هل سرقت الأرجنتين ألقابها في كأس العالم؟ | قصة الأرجنتين كاملة
مسألتش نفسك يوم ازاي وصلنا للنقطة دي؟ إن ليونيل ميسي يرفع كأس العالم، وقبله دييجو مارادونا، واللي قبلهم الهداف ماريو كيمبيس؟
مين الراجل اللي كان له الفضل الأول في كل ده؟ وليه مفيش ولا لاعب ملون البشرة معاهم، بعكس كل منتخبات أمريكا الجنوبية التانية؟ ازاي الأرجنتين حصلت على 3 كأس عالم، واتنين منهم على الأقل فيهم شك كبير؟ وليه نفس المنتخب ده اتسرق منه حقه في فوز بكؤوس أكتر من البرازيل نفسها؟
طب مين اللي ورا رجوع ميسي من الاعتزال؟ وهل لما تعرف الحقائق دي هتندم على تشجيعك للأرجنتين أو حتى تعاطفك معاها؟.
قبل ما نبتدى بس علشان الهرتلة اللي ملهاش لازمة .. الموضوع اللي هنطرحه النهاردة ملوش علاقة خااااالص بميسي أحرف من أنجبت كرة القدم العالمية .. الموضوع بالكامل عن فساد الفيفا و دولة الأرجنتين
هتقول لي إنت مش عجوز أوي عشان تعرف التفاصيل القديمة .. دا انت يا دوب ستين سنة .. هقولك الأرشيف اللي عندى ده من أيام جدي و اهتماماته بثلاث أمور رئيسية : الدين و الرياضة و السياسة و ورثها منه والدى الله يرحمه و من بعده كاتب المقال (العبد لله)
أقولك كمان إن الأرشيف ده كله بقي محفوظ إلكترونيا مش كتب و مراجع ومقالات و أخبار .. لا ده أرشيف إبكتروني متكامل عن حقائق واحداث يتمني الكثير من اصحابها إنها متتحكيش و تفضل صندوق اسود .. الأرشيف ده عمره ما هيتفتح إلا لما التجاوز يبقي فاجر زى اللي حصل في ماتش مصر والأرجنتين.. اللي هيقرأ و مش عاجبه الكلام يفتكر إن الأحداث اللي هتتحكي دي هو كان وقتها لسه مفكروش فيه لا هو ولا والديه واللي عاصر بعض الأحداث بالذات من أول كأس عالم للأرجنتين ١٩٧٨ يراجع نفسه هيلاقي إنه كان لسه بيتغير به الكافولة(مكنش فيه بامبرز) فيقرأ و يفهم و يتعلم و مش عيب انه يغير قناعاته لما يعرف الحقيقة .. تعالوا نبتدي الحكاية:
بدأت القصة سنة 1816 لما الأرجنتين حصلت على استقلالها من إسبانيا. بس الاستقلال ده ما كانش سهل أبداً. في الحرب ضد الإسبان، الأرجنتينيين عملوا حاجة بشعة جداً: دفعوا الأفارقة الأقوياء عضلياً للصفوف الأولى. معظمهم اتقتل، ونسبتهم (اللي كانت حوالي 30% من السكان) قلت لمئات قليلة جداً. اللي فضلوا عاشوا في أفقر المناطق لحد ما انقرضوا تقريباً. دلوقتي نسبتهم أقل من 1% في البلد.
رغم كل ده، الأرجنتينيين عندهم وفاء غريب للمهاجر الأوروبي اللي بنى كرة القدم عندهم. الراجل اللي حط الأساس هو الاسكتلندي ألكسندر واتسون هوتون، مهاجر بريطاني درس في الأرجنتين وعمل دوري مدارس، وده كان نواة المنتخب.
المنتخب اتولد كبير فعلاً: بعد 19 سنة بس من أول مباراة، فاز بأول كأس عالم (غير مصنف) سنة 1921. وبعدين خد فضية أولمبياد 1928.
1930 في أوروجواي: وصلوا النهائي، بس أوروجواي قلبوا الماتش في الشوط التاني بعد ما غيّروا الكرة، وفازوا 4-2. الأرجنتينيين شكوا إن الكرة بقت أثقل.
1934 في إيطاليا: إيطاليا فازت باللقب بتحكيم فاضح وتهديدات مباشرة من موسوليني. إيطاليا جنّست لاعبين أرجنتينيين، فالأرجنتين غضبت ولعبت بالاحتياطي واتقصت.
1958: رجعوا واتهانوا 6-0 من تشيكوسلوفاكيا، ورجعوا و استقبلوهم بطماطم فاسدة في المطار. الموضوع غيّر مسار كرة القدم عندهم.
1978 – البطولة المشبوهة على أرضهم:
الديكتاتور جورج فيديلا استخدم المونديال عشان يغطي على جرائم النظام العسكري (سجون، تعذيب، اختفاء قسري). هولندا رفضت تسلم الميداليات الفضية احتجاجاً على القمع.
انسحاب يوهان كرويف كان ضربة قوية: كرويف كان في قمة مجده، بس رفض يروح خالص. السبب؟ اتخطف في برشلونة قبلها بفترة، ولما شاف الأخبار عن الديكتاتورية والقمع في الأرجنتين، خاف جداً على عيلته. قال: “خايف أسيب عيلتي لوحدها في برشلونة، وخايف أجيبها معايا”. فقرر ينسحب بالقوة.
والفضيحة الكبرى: 6-0 ضد بيرو.
الأرجنتين كانت محتاجة تفوز بفارق 4 أهداف على الأقل عشان تتأهل. النتيجة جات 6-0 ساحق. اتضح إنها صفقة سياسية بين الحكومتين: الأرجنتين وعدت بيرو بمساعدات غذائية كبيرة (أرز وقمح) مقابل إنهم يخسروا بفارق كبير. اللاعبين البيروفيين اعترفوا بعد كده إن الماتش كان متفصل من الأول. الفضيحة دي لحد دلوقتي بتتعتبر دليل على الفساد السياسي في كرة القدم.
1986 – بطولة مارادونا بالكامل:
المدرب كارلوس بيلاردو غيّر الطريقة لأسلوب قتالي، بس الكل عارف إنها كانت بطولة مارادونا.
لمسة يد مارادونا (يد الله) في ماتش إنجلترا 1986 :
الماتش ده كان في ربع النهائي، والجو كان مشحون جداً بسبب حرب الفوكلاند (مالفيناس) اللي حصلت بين الأرجنتين وإنجلترا قبلها بـ4 سنين فقط. الجمهور واللاعبين كانوا متعصبين.
في الدقيقة 51، مارادونا قفز مع الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون عشان كرة عالية. مارادونا استخدم إيده الشمال بوضوح جداً ودفع الكرة في الشباك. الهدف اتحسب!
الحكم علي بن ناصر (من تونس) ما شافش لمسة اليد ، وأحرز الهدف. الإنجليز احتجوا بشدة، بس ما فيش فايدة.
بعد الماتش، مارادونا قال جملته الشهيرة:
“سجلته شوية بإيدي.. وشوية برأس الله”.
الجمهور الأرجنتيني احتفل بالهدف ده كأنه انتصار سياسي وكروي في نفس الوقت. بعد كده بـ4 دقايق بس، مارادونا سجل الهدف الأسطوري (دريبل 60 متر) اللي اعتبره معظم الناس أعظم هدف في تاريخ المونديال.
علي بن ناصر نفسه اعترف بعد سنين إنه ما قدرش يشوف الإيد بوضوح بسبب الزاوية والازدحام، وقال إن الهدف التاني لمارادونا هو أعظم حاجة شافها في حياته

2026 الفار و أسعار التذاكر لازم تفضل نار
* خد القنبلة دي، لو مش مصدق قدر الفساد اللي سرق مننا الماتش ، مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI دلوقتي بيحقق مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب تهم فساد بمئات الملايين بيدفعوها لمسؤولين في الفيفا ومن خلال بنوك أمريكية… وفوق كده، كمان أسعار تذاكر كاس العالم كانت هتخسر مئات الملايين بسبب انتصار مصر و خروج الرعاة و الممولين، لولا اللي حصل وأدى لإنها ترجع تزيد تاني لما اتأكد الجميع ان الأرجنتين مكملة في البطولة!
خلينا ناخدها واحدة واحدة عشان البوست ده هيصدمك ولازم يلف السوشيال ميديا كلها…
1- أول حاجة حصلت بعد كام ساعة من المباراة، لما خرجت الصحف العالمية بتفاصيل تودي ورا الشمس، بتقولك ان مكتب التحقيقات الفيدرالي – الـ (FBI) – ومعاه مدعين فيدراليين من واشنطن وميامي ومسؤولين في وزارة العدل الأمريكية، حاطين إيدهم على مستندات وتحويلات مشبوهة تخص الاتحاد الأرجنتيني ورئيسه “كلاوديو تابيا” بقيمة بتعدي الـ 300 مليون دولار!
القصة بدأت لما رجال أعمال وشهود، من بينهم رجل الأعمال الأرجنتيني “جييرمو توفوني”، أدلوا بشهاداتهم أمام محققين فيدراليين في مدينة ميامي، في جلسات استمرت لساعات… والتحقيقات دي – بحسب التقارير – بتركز على الطريقة اللي كان الاتحاد الأرجنتيني بيدير بيها عقوده التجارية الدولية، وهل تم استخدام بنوك وشركات أمريكية في عمليات مخالفة للقوانين الأمريكية الخاصة بغسيل الأموال أو الاحتيال المالي…
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية، في شركة اسمها TourProdEnter LLC، ومقرها ولاية فلوريدا، كانت بتدير الأنشطة التجارية الدولية الخاصة بالاتحاد الأرجنتيني… والشركة دي مر من حساباتها ما لا يقل عن 260 مليون دولار من إيرادات الاتحاد، عبر 5 بنوك أمريكية كبرى، من بينها Citibank وBank of America وJPMorgan Chase…
** الأرباح دي كانت بتظهر وتتسجل في الأوراق وتظهر كأنها أرباح شركات استشارية، وهي في الأصل عمولات ورشاوي بتروح لمسؤولين في الفيفا وشخصيات سياسية!
والأخطر من كده إن الصحيفة بتقول إن في حوالي 57 مليون دولار من إجمالي الأموال دي تم تحويلها لشركات وهمية ومستفيدين مسجلين بأسماء ناس غلابة عايشين على المساعدات الاجتماعية في الأرجنتين!
يعني سرقة وغسيل أموال عيني عينك!
والغريب إن كل ده بيحصل في نفس الوقت اللي رئيس الاتحاد الأرجنتيني “كلاوديو تابيا” موجود دلوقتي داخل الولايات المتحدة مع بعثة منتخب بلاده في كأس العالم، بعد ما خد إذن من القضاء الأرجنتيني بالسفر، رغم اتهامه بقضايا فساد وتهرب ضريبي بـ 19 مليار بيزو!
** بس كل ده بقى لا يقارن بالفضيحة التانية… ريمونتادا الأرجنتين ضد مصر بعد ما كانت مهزومة، أنقذت خزائن الفيفا من كارثة حقيقية!
2- أثناء الماتش التاريخي اللي المنتخب المصري عمله على الأرجنتين، لما جبنا الجونين وفضلنا متقدمين لحد الدقيقة 79، حصل زلزال مرعب في بورصة التذاكر العالمية اللي الفيفا بتاكل منها عيش…
تذاكر مباريات الربع النهائي اللي كان سعرها وصل لـ 1,933 دولار بحسب تقرير لصحيفة Yardbreaker، انخسف بيها الأرض فجأة ونزلت لأقل من 953 دولار!
ليه؟
عشان الأرجنتين ونجمها العالمي الأشهر ليونيل ميسي كانوا خلاص بيودعوا البطولة، والفيفا اللي بتاخد عمولة 30% على إعادة بيع كل تذكرة، كانت هتخسر ملايين الدولارات من أرباح التذاكر، ده غير مئات الملايين التانية من الإعلانات وحقوق الرعاية والـ Sponsorships، اللي كانت هتتمسح في لحظة!
** لكن سبحان الله… بقدرة قادر، وفي آخر 10 دقائق، اشتغلت التوازنات والـ VAR والقرارات العجيبة، لحد ما الأرجنتين عملت الريمونتادا وصعدت على حساب مصر، وأول ما الحكم صفر، أسعار التذاكر نطت تاني فورًأ وعدت الـ 2,000 دولار للتذكرة الواحدة!
ليه؟
عشان الأرجنتين مكملة، والسبوبة شغالة والفيفا خزنتها هتتملي بمئات الملايين!
** لكن العالم مش أعمى، والفضيحة المرة دي وسعت منهم والكل دلوقتي بيتكلم عنها… معظم لاعبي ومدربي وصحفيي العالم شايفين إن اللي حصل امبارح كان فضيحة تاريخية وغير مسبوقة للفيفا، والموضوع حتى وصل للأوساط السياسية لما عمدة مدينة نيويورك نفسه “زهران ممداني” قال من شوية إن الفيفا سرقت الفوز من مصر!
** استكمالاً لمظاهر العنف والبلطجه الكرويه اللي مارسها فريق الارجنتين ضد كل الفرق اللي قابلوها … اداروا ظهرهم لفريق اسبانيا اثناء رفع الكأس
للاسف في يوم من الايام كانت الارجنتين تمثل كره قدم الفقراء وبيشجعوها لكن دلوقتي وبعد نسخه ٢٦ وكم الفساد اللي شوفناه فيها وكم البلطجه الكرويه وحقاره الالتحامات المؤذيه مع الفساد التحكيمي و مليارات الرعاة و الممولين للفيفا والمتحكم فيها وفي نتائج المباريات هم من كرسوا جهودهم لصالح الارجنتين … تاريخ كروي طويل وكبير
ربما كان بيحصل فيه نفس اللي حصل في هذه النسخه بس كانت بتعدي عشان ماكنش فيه التكنولوجيا الحاليه واللي بتبين حقايق رهيبه كان بيتم التغاضي عنها زي كده جول مارادونا اللي حطه بإيده في منتخب انجلترا سنه ٨٦
يللا ادي العالم كله بيحتفل بفوزاسبانيا الفريق الأجدر والأحق بالتتويج.









