
أعلنت شرطة العاصمة البريطانية الإفراج بكفالة عن خمسة أشخاص أُوقفوا في 27 سبتمبر قرب قاعدة فيرفورد الجوية في مقاطعة غلوسترشير غربي إنجلترا، مع استمرار التحقيق في ملابسات الحادث والاشتباه في صلتهم بمخالفات تتعلق بقوانين المواد المتفجرة والإرهاب.
وقال مساعد مفوض شرطة العاصمة ورئيس وحدة مكافحة الإرهاب، لورانس تايلور، إن الموقوفين سيُفرج عنهم بعد استجوابات وإجراءات تحقيق مطولة، مؤكدًا أن ذلك لا يعني انتهاء التحقيق.
وأضاف أن الخمسة سيخضعون لقيود صارمة على تحركاتهم واتصالاتهم، فيما تواصل الشرطة فحص عدة فرضيات بشأن ملابسات ما حدث، من بينها احتمال تورط أفراد أو وسطاء يعملون لصالح دولة أجنبية، سواء عن قصد أو دون قصد، من دون تحديد دولة بعينها.
وتتراوح أعمار الموقوفين بين 23 و25 عامًا، وجميعهم من سكان لندن، وقد أُلقي القبض عليهم في محيط القاعدة التي يستخدمها سلاح الجو الأمريكي.
وكانت الشرطة قد تلقت بلاغًا في نحو الساعة 12:45 فجر الأحد بشأن ثلاث مركبات أثارت الشبهات واتجهت نحو محيط القاعدة، فيما أُخلي نحو 85 منزلًا احترازيًا، وانتشر فريق متخصص في التعامل مع المتفجرات في المنطقة.
وأفادت المعلومات المتداولة بأن الموقوفين الخمسة يحملون الجنسية البريطانية، فيما تُستخدم قاعدة فيرفورد من جانب القوات الجوية الأمريكية في عمليات عسكرية.
وفي المقابل، نفت السفارة الإيرانية في لندن أي صلة لطهران بالحادث، ورفضت التكهنات التي تربط إيران بما جرى، ووصفتها بأنها لا تستند إلى أساس.







