– ومااسعدني حينما يلتقيني طالب في الكلية أصبح دكتورا…
– المسرح الشعري من أصعب الفنون في الكتابة

أجرى الحوار الإعلامية هيام عبيد
نبذة مختصرة جدا جدا …
ـ———
– مدير عام لدار النشر دار المعارف

ـ نائب رئيس تحرير مجلة اكتوبر
ـ مستشار النشر في دار المعارف
ـ مدرس مادة الاطفال كلية
حلوان.
ـ مدرس مادة نشر الكتاب بأكاديمية اخبار اليوم ..
-عصو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة.
اعماله الشعرية نذكر منها
……
-الطريق والقلب الحائر
-البحث عن الدائرة المجهول ..
-الليل وذاكرة الاوراق…
-الخروج إلى النهر …
السفر والأوسمة
-الزمان العصى
– رعشة في الأفق.
– صرخات فوق قبة الأقصى ..
-عرس النار
المسرح الشعري
:::::::::::::
-اخناتون
– شهريار
-الفارس .
دراسات
:::::::::::::
ـ شعرنا القديم رؤية عصرية
-المرأة في شعر البيالي
– مسلمون هزموا العجز …
عظماء اغفلهم التاريخ …
ــ قيس بن الملوح…
ــ عنترة بن شداد …
-الاعمال
حكايات من ألف ليلة وليلة
٥حكايات…
-ابو العلاء المعري .
-ديوان الطفل ماقبل المدرسة….
نال العديد والعديد من الجوائز
ــــــــــــ
الجوائز كثيرة نذكر منها اثنين
—————–
– جائزة المجلس الأعلى للفنوان والآداب لشعراء الوطن العربي الشباب. ..
– جائزة الدولة التقديرية في الادب ….
شاعر يمتلك كل مقومات كتابة الشعر
سيال قلمه لا يعرف له حدود
الشاعر القدير أحمد سويلم
حاورته الإعلامية
هيام عبيد …
★ الشاعر أحمد سويلم له محطات ومحطات ولا نعلم كيف ندخل الى عالمك الذي يحتوي على موسوعة واسعة من الأدب والثقافة دعنا ننطلق من نائب رئيس مجلة اكتوبر؟
– بدأت حياتي العملية في عام 1959 وانا في السادسة عشرة من عمري في مهنة النشر ثم حصلت على بكالوريوس تجارة عام 1966 في أثناء عملي والتحقت بالقوات المسلحة (1968 1974) وخرجت الى عملي في هيئة الكتاب.
وفي عام 1977 التحقت بدار المعارف وتدركت في وظيفتي حتى صرت مديرا لإداره النشر..
وفي عام 1994 انتقلت اليلى مجلة أكتوبر نائبا لرئيس التحرير وكان لي فيها إسهامات أدبية مهمة.
وفي الواقع انا احب مهنة النشر لأنها تتعلق الثقافة والإبداع عن قرب.. ولأنها عرفتني على كبار الكتاب والمفكرين الذين كانوا ينشرون كتبهم في دار المعارف ولي معهم مواقف وذكريات دونتها في كتابي (حياتي بين قوسين) وهي سيرة ذاتية.. وسوف تصدر قريبا ان شاء الله.
أما عملى الصحفي فقد مارسته على هامش اهتماماتي فأنا احب أن ألقب شاعرا أكثر من أي مهنة أخرى…… .
★مدرس مادة أدب الأطفال والأدب مادة لها آفاق وجبال شاهقة حدثنا عن تدريس هذه المادة ومحتواها ؟
– في عام 1985 أصدرت دراسة مهمة بعنوان ( أطفالنا في عيون الشعراء) وطبعت هذه الدراسة اكثر من طبعة..
وهي تؤرخ لشعر الأطفال منذ الحضارات القديمة حتى عصرنا الحاضر.
وقد اجتهدت في أن تكون دراسة غير مسبوقة في مجالها والحمد لله.
وكان عميد كلية تربية حلوان الدكتور سيد النساج وهو ناقد كبير.. وحدث أن اهديته نسخة من هذه الدراسة فأعجب بها جدا.. ودعاني لتدريسها لطلبة الكلية.. وكان هذا طوال الأعوام (1990 الى 1995).
وبالفعل أقبلت على هذه التجربة وكان الطلاب يحرصون على حضور محاضراتي لأنهم يجدون مدرسا يشرح مادته بأسلوب شائق بعيدا عن الأسلوب الأكاديمي الذي يمله الطلبه.
وما أسعدني حينما يلتقيني طالب من الكلية أصبح دكتورا يدرس فيها ليذكرني بتلك الأيام الجميلة التي قضيتها في شرح هذه المادة…
★تعدد انواع الشعر وكتاباته اي نوع من الشعر تكتب ؟
– بدات كما يبدأ أي شاعر أصيل بالشعر العمودي.. وكتبت كثيرا من القصائد ونشرتها قبل أن أترك بلدي (بيلا) إلى القاهرة عام 1959
لكنني انخرطت في الحركة الشعرية الجديدة في القاهرة وبدات أمارس شعر التفعيلة.. وأحرص في كل ديوان جديد على نشر قصيدة أو أكثر من الشعر العمودي.
وأرى أن الموسيقى تمثل عنصرا أساسيا يتوائم مع الوجدان الإنساني الذي يحب الجمال والإيقاع.. لهذا فأنا حريص على إبراز الإيقاع في أشعاري بأساليب مختلفة ومبتكرة.. وكثيرا ما تضم القصيدة الواحدة اللونين من الشعر لأؤكد انهما صنوان لا يفترقان…
★كيف توازي بين عمق المعنى وجماليات المفردات الموسقية في نصوصك ؟
– مذهبي في إبداع الشعر هو تحقيق المعادلة الصعبة : عمق المعنى والبساطة في التعبير وجمال الايقاع.
وهو أسلوب يؤكد قدرة الشاعر على الوصول إلى وجدان المتلقي.. والتاثير فيه تاثيرا فنيا إيجابيا بعيدا عن الغموض والإبهام والنثرية.
لهذا فالمفردات عندي أحاول أن اختارها بحيث تحدث هذا الجمال الذي يجمع بين المعنى والموسيقى وبساطة التعبير..
وكلما زادت خبرة الشاعر بالابداع انطلق أسلوبه اللى ساحات الجمال وتيسر تذوق أشعاره لدى المتلقي….
★هل لنا أن نستشف من شعرك بعض الأبيات ماذا تختار لنا من قصيدة؟
– متهم بالشعر
متهم بالعشق
متهم بسعير الكلمة
يا كل قضاة العالم
معترف بالذنب أنا
فاذا راق لكم قتلي
فالتهمه باقيه لزمان آخر…
★ خصائص المسرح الشعري؟
– المسرح الشعري من اصعب الفنون في الكتابة.. فالشاعر هنا مطالب بإحداث التوازن العادل بين لغة الشعر ولغة الدراما.. وهذا امر صعب جدا.
وقد وقع رواد المسرح الكلاسيكي في هذا المأزق مثل عزيز أباظه وأحمد شوقي.. حين اعتنوا بالشعر والغنائية على حساب الدراما.. لأن الشعر العمودي لا يستطيع تحقيق هذه المعادلة الصعبة بسهولة. وحينما كتب الشرقاوي وعبد الصبور وفتحي سعيد ومهران السيد وغيرهم المسرح بالشعر التفعيلي تحققت هذه المعادلة بنسبة كبيرة.. لأن هذا الشعر يتميز بالقدرة على الحكي ويستطيع الشاعر ألا يشغل نفسه بالقافية والحشو.
ومن ثم استطعت أن اكتب المسرحيات الأربع ( اخناتون.. شهريار.. الفارس.. المعلوم المجهول) بالشعر والتفعيلي.. بل كتبتك عددا كبيرا من المسرحيات الشعرية للاطفال…
★همسات ووشوشات بين السطور يكتبها قلم الشاعر أحمد سويلم والقصيدة الآتية هي؟
– هاجرت إليك وهاجرت إلي
وتعانقت الخطوة والخطوة
لا نعرف أي الخطوات إليك
وأي الخطوات إلي
حاصرنا الشجر.. النهر.. البحر.. الليل
فأجبنا حينا بالصمت
وحينا بلسان نبي
الآن انعدمت كل مسافات الأشواق
انسكبت سنبلة القلب على الأوراق.
تفجر ملكوت العشق بهذا السر المطوي
ينطلق فراشة حلم
وحمامة دفء
بين يديك وبين يدي
لا شيء هنا أكبر من حجم الحب بقلبينا
فالعالم موثوق فينا
بالحبل السري.. .








