
أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية إغراق سفينة وقود في شرق المحيط الهادئ، يوم 15 سبتمبر، بعدما قالت إن السفينة كانت تُستخدم لتمويل ودعم عمليات تهريب المخدرات المرتبطة بعصابة «لوس تشونيروس» في أمريكا اللاتينية.
وأكد بيان للقيادة الجنوبية نجاح فرقة العمل المشتركة لنصف الكرة الغربي في اعتراض وتدمير محطة وقود عائمة في شرق المحيط الهادئ، مشيرًا إلى أن المعلومات الاستخباراتية أظهرت ارتباطها بعمليات تهريب المخدرات غير المشروعة.
وأضاف البيان أن المحطة كانت تدعم عمليات لوجستية مرتبطة بتهريب المخدرات، وأن المعلومات المتوافرة ربطتها بعصابة «لوس تشونيروس»، التي تصنفها السلطات الأمريكية منظمة إرهابية عنيفة.
القوات الأمريكية تؤمن السفينة وتنزل طاقمها
وبحسب البيان، عملت القوات الأمريكية على تأمين السفينة وإنزال أفراد طاقمها قبل إغراقها في المحيط الهادئ.
ومن المقرر تسليم الأشخاص الذين جرى ضبطهم على متن السفينة إلى السلطات الإكوادورية المختصة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ومواجهتهم باتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات والمواد المحظورة.
القيادة الجنوبية: مستمرون في الضغط على شبكات المخدرات
وفي سياق متصل، أكد الفريق فرانسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، استمرار الضغط على الشبكات المرتبطة بتهريب المخدرات.
وقال دونوفان إن القوات الأمريكية تواصل استهداف هذه الشبكات من خلال تفكيك بنيتها المعقدة، وتعطيل قدراتها اللوجستية، واستهداف مصادر تمويلها، في إطار ما وصفه بجهود الضغط الشاملة على تلك المنظومات.
ثاني عملية إغراق خلال أقل من أسبوع
وتأتي العملية الجديدة بعد أيام من إعلان القيادة الجنوبية الأمريكية إغراق سفينة إكوادورية أخرى في 9 سبتمبر الجاري، قالت واشنطن إنها مرتبطة أيضًا بعصابة «لوس تشونيروس» وعمليات تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام، فإن السفينة التي استهدفت في 15 سبتمبر هي السادسة التي يجري استهدافها خلال أقل من أسبوعين، ضمن عمليات تقول واشنطن إنها تستهدف البنية اللوجستية لشبكات تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.








