
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن أسباب إزالة بعض المقابر التاريخية في القاهرة، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال السنوات الماضية، موضحًا أن انتشار المياه الجوفية في نسبة كبيرة من المقابر فرض ضرورة التعامل مع المشكلة لأسباب شرعية وإنسانية.
وقال السيسي، خلال إحدى جلسات منتدى مصر 2026، الثلاثاء، إن عدم المساس بالمقابر كان الحل المثالي الذي طرحه البعض، لكن مشكلة المياه الجوفية استدعت اتخاذ إجراءات للتعامل معها، مع مراعاة احترام المواطنين والاعتبارات الإنسانية والشرعية.
وأوضح الرئيس المصري أن الدولة أنشأت، وتواصل إنشاء، نحو 70 ألف مقبرة جديدة على ثلاث مراحل، في محيط منطقة حلوان ومدينة العاشر من رمضان، لتوفير بدائل ضمن خطة التعامل مع ملف المقابر، مؤكدًا أن الدولة تتحمل تكاليف إنشاء هذه المقابر الجديدة.
وأثارت عمليات نقل المقابر التاريخية، التي تضم رفات عدد من الشخصيات البارزة والمشاهير، من مناطق القاهرة القديمة إلى مواقع بديلة، نقاشًا واسعًا في مصر خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع مشروعات التطوير العمراني.
وتباينت الآراء بشأن هذه الإجراءات بين من يرى أنها ضرورية لتطوير المناطق المستهدفة، ومن يطالب بالحفاظ على المقابر التاريخية باعتبارها جزءًا من التراث العمراني والتاريخي للقاهرة.








