
هددت جماعة أنصار الله (الحوثيين) باتخاذ خطوات تصعيدية ضد السعودية، من بينها استهداف حركة المطارات، في ظل تصاعد المواجهة بين الجماعة والمملكة وتوسع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.
وقال القائم بأعمال رئيس الحكومة التابعة للحوثيين في صنعاء، محمد مفتاح، إن الجماعة سترد على أي هجوم يستهدف اليمن، ملوحا بإجراءات قد تشمل تعطيل حركة المطارات السعودية.
وأضاف مفتاح أن الجماعة تتبنى مبدأ “التصعيد بالتصعيد”، معتبرا أن ما وصفه بالحصار المفروض على اليمن قد يواجه بإجراءات تستهدف حركة الطيران والمطارات.
وأكد أن جماعة أنصار الله قادرة، بحسب قوله، على الرد على استهداف أي منشأة بضرب عدة منشآت، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الجماعة تسعى إلى تجنيب المدنيين والمنشآت المدنية تداعيات المواجهة.
تصعيد متبادل
ويأتي التهديد الحوثي في ظل تصعيد عسكري متسارع بين الجماعة والسعودية، مع انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حدة، وفقا لما أورده النص.
وشنت جماعة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدفت مناطق في العاصمة الرياض ومحيط مطار الملك خالد الدولي، إضافة إلى منشآت حيوية مرتبطة بشركة أرامكو في ينبع ومناطق جيزان ونجران.
في المقابل، يشن التحالف بقيادة السعودية غارات جوية على مواقع وجبهات مختلفة داخل اليمن، بالتزامن مع تفعيل منظومات الإنذار المبكر وتعزيز إجراءات حماية المنشآت والأعيان المدنية.
ويمتد التصعيد إلى ملف الملاحة البحرية، مع تهديدات مرتبطة بحركة السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يزيد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على حركة التجارة والطاقة الدولية.
ويثير التصعيد المتواصل مخاوف دولية من توسع دائرة الصراع في المنطقة، في ظل دعوات إلى تجنب استهداف المنشآت المدنية والحفاظ على أمن الملاحة الدولية.






