
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ 3 عمليات عسكرية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، قال إنها استهدفت مطارات ومنشآت عسكرية في السعودية.
وأوضح سريع، في بيان صدر السبت، أن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، مدعيًا أنها حققت أهدافها بنجاح.
وأضاف أن العملية الثانية استهدفت مرابض الطائرات ومخازن الذخيرة ومراكز التحكم بالطائرات المسيرة ومواقع أخرى في قاعدة خميس مشيط، مشيرًا إلى أن الضربات حققت إصابات مباشرة، بحسب وصفه.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في منطقة جازان، مدعيًا أنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود والضباط السعوديين.
الحوثيون يحذرون المسافرين وشركات الطيران
وقال سريع إن الجماعة ستواصل عملياتها العسكرية، مهددًا بتنفيذ مزيد من الهجمات ردًا على ما وصفه بالاعتداءات على اليمن.
كما وجه تحذيرًا إلى شركات الطيران والملاحة الجوية والموظفين والمسافرين، دعاهم فيه إلى تجنب السفر عبر مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مدعيًا أنه غير آمن.
وزعم البيان أن الأجواء السعودية غير آمنة، مع استثناء الأجواء فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ولم يتضمن البيان، وفق المعلومات الواردة، تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الأضرار أو الخسائر التي قال الحوثيون إنها نجمت عن العمليات الثلاث.
تصعيد عسكري بين الحوثيين وخصومهم
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات الصاروخية والجوية وتأثيرها على أمن المنشآت المدنية والعسكرية وحركة الطيران.
وكانت مواجهات برية وضربات صاروخية قد اندلعت في 5 أكتوبر، وفق الرواية الواردة في التقرير، في تصعيد شمل جبهات بين صنعاء وعدن والرياض، وسط توتر متزايد بين الحوثيين والقوات الحكومية والتحالف.








