
أعلن الحوثيون، الأحد، تنفيذ أربع عمليات عسكرية باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة، قالوا إنها استهدفت مطاري الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام، إلى جانب منشأتين تابعتين لشركة «أرامكو» في المنطقة الشرقية بالسعودية.
وأوضح الحوثيون، في بيان، أن العمليات نُفذت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرين إلى أن استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض جرى على ثلاث مراحل، بدءًا من مساء الجمعة، وزعموا أنه أدى إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية وإغلاق المطار بالكامل.
الحوثيون يعلنون استهداف منشأتين نفطيتين
وأضاف البيان أن العملية الثانية استهدفت محطة «شقدَم» الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، فيما استهدفت العملية الثالثة معمل «تناجيب» النفطي التابع للشركة في المنطقة نفسها.
وزعم الحوثيون أن الهجومين تسببا في اندلاع حرائق بالموقعين، دون تقديم تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عنهما.
كما أعلنوا أن العملية الرابعة استهدفت مطار الملك فهد في الدمام، مدعين أنها أدت إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية فيه.
هجمات معلنة على تجمعات للقوات السعودية
وفي سياق متصل، قال الحوثيون إنهم استهدفوا تجمعات للقوات السعودية في منطقتي رأس العارة والسقيا بستة صواريخ باليستية وطائرتين مسيّرتين، مشيرين إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات المستهدفة، دون صدور تأكيد مستقل لهذه الحصيلة في المعلومات الواردة.
وأضاف البيان أن القوات التابعة لهم تصدت لتشكيلات جوية سعودية باستخدام عدد كبير من الصواريخ المحلية الصنع أرض-جو، مدعية أن ذلك أجبرها على التراجع.
الحوثيون يتهمون السعودية بتكثيف الغارات الجوية
وبرر الحوثيون عملياتهم بأنها رد على ما وصفوه بالهجمات السعودية، وقالوا إن السعودية نفذت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 124 غارة جوية استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة.
وأضاف البيان أن إجمالي الغارات منذ بدء التصعيد بلغ، وفق روايتهم، 2058 غارة، متهماً القوات السعودية بالتسبب في سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال. ولم تتضمن المعلومات الواردة تأكيدًا مستقلًا لهذه الأرقام.
تحذيرات لشركات الطيران والمسافرين
وجدد الحوثيون تحذيرهم للشركات العالمية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من تسيير رحلات جوية إلى المطارات السعودية، معتبرين أنها غير آمنة، مع استثناء المطارات والأجواء في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
واختتموا بيانهم بالتأكيد على مواصلة العمليات العسكرية ضد أهداف داخل السعودية، وربطوا استمرارها بوقف الهجمات وإنهاء الحصار الذي يتحدثون عنه.
وتبقى نتائج الهجمات المعلنة، بما فيها الأضرار التي قيل إنها لحقت بالمطارات والمنشآت النفطية، بحاجة إلى تأكيد مستقل، في ظل عدم توافر معلومات موثقة ضمن البيان بشأن حجم الخسائر الفعلية.






