
بقلم : هويدا دويدار
فى ظل هذا الاحتقان العالمي بسبب ما يجري بغزه وكأننا نعيش زمن الهنود الحمر حين قضت أمريكا على أصحاب الأرض فما تفعله اسرائيل فهو مافعلته صديقتها الإستيلاء على الأرض بشكل كامل رغبة في التوسع والمتعارف عليه أنها لن تهدا فهذه مجرد بدايه وهذا ما يعلمه كافه الدول العربية وغير العربية فهي ستسعى وراء تحقيق حلمها بشتى الطرق ولكن الغريب في الأمر هو تغافل كافه الدول العربية خاصة والعالم كله بشكل عام كاننا لا نفهم ولا نرى رغم كل النداءات التي توجهها مصر وكل التحذيرات التي نوجهها الى الآن نحن نحقق ما هو متوقع منا ولا نحيد عن السطر من شده الجهل أو أننا قد تصهينا من الداخل ولا ندري !!
ماذا فعلت تلك السنوات بتلك الأجيال التي وصلت الى الحكم ربما أو قد تكون في مناصب قيادية مؤثرة فلنا الله
فان كانت دولنا العربيه قد أصبحت على هذا النحو فقد نفذنا ما تسعى إليه اسرائيل منذ سنوات فنحن أمه ضحكت من جهلها الأمم فلا لوم على الحكومه الايرانيه اذا رات أن تحقيق أحلامها ينبع من التحالف مع اسرائيل او إنتهاجها نفس النهج
إن الحملات الدعائية الإيرانية المناهضة للصهيونية توظفها لخدمة أجندتها الإقليمية
ففي السنوات الأخيرة إعتمد النظام الإيراني على خطابٍ دعائي يركّز على “العداء للصهيونية” كركيزة أساسية في بناء شرعيته داخلياً وخارجياً. هذه الحملات لا تُقدَّم كمجرد تعبير عن التضامن مع القضية الفلسطينية، بل تُوظَّف لمنح طهران دور الزعامة في ما يسمّى محور “المقاومة” وتوسيع نفوذها عبر دعم فصائل مسلّحة في المنطقة
المؤسسات الإعلامية الرسمية
قناة “العالم” و”برس تي في” تبثّ تقارير يومية تؤطر الصراع بشتائم وصورها الثابتة عن “الاعتداءات الصهيونية”، مع الإيحاء بأن طهران المدافع الأوحد عن المظلومين.
المناسبات الدينية والوطنية
“يوم القدس” السنويّ يُطلق فيه المرشد والقيادات العسكرية بيانات حامية اللهجة ضد إسرائيل، تُستخدم لتعبئة الحشود وحشد التأييد الداخلي قبل كل استحقاق سياسي أو عسكري.
بيانات وتصريحات القادة
خطابات علي خامنئي وعلي سليماني التي تربط معاداة الصهيونية بالحتمية الدينية والثقافية، ما يرسّخها في وعي قواعد الحرس الثوري والأحزاب الموالية لإيران.
-الحملات الرقمية ومواقع التواصل
– صفحات موالية للحرس الثوري تروّج بانتظام لمقاطع فيديو وصور تبرز “قمع” إسرائيل للفلسطينيين، مع وسم المقاومة والقدس للأبد، لاستهداف الشباب العربي والإيراني على حدّ سواء
أجندات إقليمية تحققها هذه الحملات
1. تعزيز قيادة إيران لمحور المقاومة
الحملات صُمِّمَت لتضفي على طهران صفة “حامية المظلوم” و”محرّر القدس”، ما يقوّي نفوذها بين حلفائها (حزب الله، حماس، الحوثيون) ويرسّخ هيمنتها الأيديولوجية والسياسية في المنطقة.
2. تبرير الدعم العسكري والمالي للفصائل
الزخم الشعبي المُكتسَب عبر الدعاية يُسهّل تمرير الميزانيات السنوية لتسليح المجموعات الموالية وتدريبها، إذ اعتُبر دعم المقاومة أمراً مقدّساً لا يطالبه بالمساءلة على الصعيد الداخلي أو الدولي.
3. صرف الانتباه عن الأزمات الداخلية
في أوقات الضغط الاقتصادي أو احتجاجات الداخل، تُطلَق حملات شعواء ضد “العدو الصهيوني” لضبط الحشد الشعبي، وتخفيف وقع العقوبات والجائحة والأزمة المعيشية على النظام.-
بث الكراهية وتبييض وجه إيران إنتاج سلسلة “ظلم الصهاينة”
تقرير “العالم” الجمهور العربي تصوير إسرائيل كديناصور عدوّ الإنسانية تقرير عن “اعتداء القوات الإسرائيلية”
قرارات الشورى الأعلى
الفصائل المسلحة
تخصيص 80 مليون دولار سنوياً لدعم المقاومة ودعم حزب الله وغزة بعد حرب 2006
وسم المقاومة على تويتر الشباب العربي والإيراني خلق حركة إلكترونية شاملة
انتشار أكثر من 30 ألف تغريدة يومياً بداية 2025
في المجمل، تستثمر إيران الدعاية المناهضة للصهيونية كوسيلة استراتيجية تُعزّز موقعها الإقليمي، وتتيح لها إدارة حروب بالوكالة، ورسم حدود النفوذ الأيديولوجي، ومناورة خصومها داخلياً وخارجياً
وقد رأينا مايحدث لتشكيل الرؤية والضغط الحوثى على مصر لتقويض دورها الإقليمى من خلال منع الملاحة فى مضيق باب المندب ممايؤثر على مصر بشكل غير مباشر بحرب غير معلنة
والأحداث الأخيرة بين إيران وإسرائيل خير شاهد فهى مجرد حرب دعائية وكأننا فى كرنفال للدعاية لتظهر فيها ايران بصورة المدافع عن القضية الفلسطينية بعكس ما يجرى خلف الكواليس فالمشهد قاتم النتيجة محسومة








