
أعلنت السلطات البرازيلية توقيف رجل يُشتبه في تورطه بارتكاب سلسلة من جرائم القتل، بعدما أقر خلال التحقيقات بمسؤوليته عن 27 جريمة قتل، وفق ما أفادت به الشرطة المدنية في ولاية بارايبا شمال شرقي البلاد.
وأوقف المشتبه به، ويدعى جورلان لوبيس دا سيلفا، ويبلغ من العمر 33 عامًا، يوم الأحد الماضي، عقب مطاردة استمرت نحو يومين، حيث حاول التخفي أثناء فراره من السلطات، قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه.
توقيف المشتبه به متنكرًا بزي امرأة
وبحسب تفاصيل عملية التوقيف، كان دا سيلفا يرتدي فستانًا أسود مخططًا باللون الأبيض، ويضع شعرًا مستعارًا وطلاءً للأظافر، في محاولة لإخفاء هويته والابتعاد عن أنظار الشرطة.
وكان المشتبه به يحمل طفلًا أثناء توقيفه، قبل أن يتبين أن الطفل لا تربطه به صلة قرابة، ما دفع السلطات إلى التدخل بشكل فوري للتأكد من سلامته.
كما أسفرت العملية عن توقيف شخصين آخرين، يُشتبه في ارتباطهما بالشبكة الإجرامية نفسها، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية.
اعترافات بـ27 جريمة قتل
وخلال التحقيقات، أقر دا سيلفا بارتكاب سلسلة من جرائم القتل، حيث اعترف في البداية بقتل 16 شخصًا في منطقة مولونغو.
وخلال استجوابات لاحقة، أضاف المشتبه به 11 جريمة قتل أخرى إلى اعترافاته، ليرتفع العدد الإجمالي للجرائم التي أقر بارتكابها إلى 27 جريمة.
وكشفت التحقيقات الأولية أيضًا أن المشتبه به قال إنه ارتكب أول جريمة قتل عندما كان يبلغ من العمر 13 عامًا، كما أقر بانتمائه إلى عصابة إجرامية محلية، قالت السلطات إنها مرتبطة بعدد من الجرائم في المنطقة.
إعادة التحقيق في جرائم غير محلولة
وعقب الاعترافات، بدأت النيابة العامة والشرطة في ولاية بارايبا إجراءات لإعادة فحص عدد من ملفات الجرائم القديمة التي لم تُحسم حتى الآن.
وتهدف السلطات إلى مقارنة اعترافات المشتبه به مع تفاصيل الجرائم غير المحلولة ومسرح كل واقعة، في محاولة للتحقق من مدى ارتباطه بها، فضلًا عن العمل على تحديد هويات الضحايا في حال ثبوت صلته بهذه الجرائم.
وتقع منطقة مولونغو في ولاية بارايبا شمال شرقي البرازيل، على مسافة تقارب 2500 كيلومتر من مدينة ريو دي جانيرو، وتشهد المنطقة نشاطًا لعصابات إجرامية منظمة وجرائم مرتبطة بها.







