
بقلم: أبوالغيط زيان
منذ وأن إندلاعت ثورات الربيع العربي التي دمرت الأوطان والدول ،وأصبحت كالڤيرس السام كلما إقترب من دولة من الدولة إنتشر فيها على شكل فوضة خلاقة ،ودمار للشعوب والبلاد ،ومن ثم كان لتلك الثورات مسؤولين وقادة التخريب والدمار فيها أولهما جماعة “الإخوان الإرهابية ” والتى جعلت من الأخضر يابس ،بل جعلت من الإستقرار زعزعة لكل الدول والأوطان فلا أمان ولا سلام بوجود هؤلاء الإرهابيين ولا إستقرار ولا تعمير بوجود الإخوان ،لهذا فإن تلك الفئة الضالة من هذه الجماعات الإرهابية قد إنتشرت بسرعة البرق لتنهش في لحم الأوطان وتمص دماء الشعوب بحجة الأديان بل وإذا قولنا منصفين بحجة التمسح في الأديان وإنتحال صفة وشخصية العقيدة وأهلها بل والعجيب جعلوا من أنفسهم وصاية على الشعب المصري وحتى لا يأخذنا القدر وتخدعنا الكتابة وينام منا القلم نعود إلى مجريات حديثنا عن هؤلاء الخونة لنقول أنهم وجهان لعملة واحدة لهذا المجتمع الصهيوني السافل الذي يقتل الأبرياء بوجه حق بل ضيعوا الأوطان المستقرة وشردوا أهلها المدنيين الأبرياء العزل ،وكل هذا بسبب جماعات تلك الشعوب التى تنفذ أجندة خارجية مدروسة ومكتوبة جيداً والأمثلة كثيرة ومتسعة والشاهد خير عيان لتلك الدراما وهذه المسرحية الأبدية كما نراه في سوريا الحبيبة ،وليبيا ،وفلسطين وغزة البريئة بدمائها من قادتها الذين يعيشون في دول مليئة بالرفاهية وملذات الحياه وتركوا أبناء شعبهم …من هنا نقول أن إسرائيل لم تتوغل ،ولم تتدخل في حق هذه الشعوب وتلك الدولة المسلوبة والمسروقة والمحتلة من قبل الإحتلال الإسرائيلي الغاشم على أراضيها ما هي إلا تخطيط مدروس وأهداف تأتي لتحقيق حلمها بل وجعلت من جماعة الإخوان الإرهابية ومن على شاكلتهم كوبري مشاه يسيرون عليه بدباباتهم وذخائرهم وأسلحتهم ومعداتهم التى أخذوه عنوة من أحلام وطموحات الشعب ،ولم يتبقى إلا أجسادهم وعظامهم المتهالكة تحت التراب وذلك ممن يدافعون ولا يتركون أراضيهم…من هنا كان لزاماً علينا جميعاً أن نعترف قائلين دون تحيز أو إفتراء أن جماعات الإخوان الإرهابية هم عملة ذلك المجتمع الصهيوني وكل من يقع على شاكلتهم هو نفسه يدعم الماسونية العالمية “إسرائيل ” وخطتها الممنهجة والمدروسة من قبل الكيان الصهيوني بالأحتلال السريع لكل دولة تقع بأيادي أبنائها المغيبين ،أو بكل وطن ينزف دون تدخل جراحي عربي سريع.
