
تواجه الهواتف القابلة للطي تحديات تتعلق بالمتانة، رغم التطور الكبير الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة، وهو ما كشفه اختبار جديد أجراه زاك نيلسون، صانع المحتوى التقني وصاحب قناة «JerryRigEverything» على يوتيوب، المتخصصة في اختبارات تحمل الهواتف للأضرار.
وعلى الرغم من اجتياز معظم هواتف «سامسونغ» القابلة للطي اختبارات المتانة القاسية، مع استثناء ملحوظ لهاتفي «Pixel 10 Pro Fold» و«Pixel 9 Pro Fold» من جوجل، فإن الهواتف القابلة للطي أصبحت عمومًا أكثر قدرة على تحمل الظروف الخارجية مقارنة بالأجيال الأولى التي ظهرت في عامي 2019 و2020.
ورغم استفادة شركة أبل من تجارب منافسيها في سوق الهواتف القابلة للطي، فإن هاتف «آيفون ديو» لا يخلو من نقاط ضعف، إذ يظل هذا النوع من الأجهزة أكثر عرضة لبعض الأضرار مقارنة بالهواتف التقليدية ذات التصميم الثابت، بسبب طبيعة الشاشة المرنة ووجود أجزاء متحركة.
المفصلة تواجه خطر الأتربة والأوساخ
يشير تقرير لموقع «Notebookcheck» المتخصص في أخبار التكنولوجيا إلى ضرورة فهم تصنيف IP68، الذي تروج له أبل للحماية من الماء والغبار، في ضوء طبيعة تصميم الهاتف القابل للطي.
وأظهر اختبار زاك نيلسون أن تعريض الهاتف لكميات كبيرة من الرمال والأوساخ والأتربة قد يؤثر في آلية الطي؛ فبعد إخضاع «آيفون ديو» لاختبار مكثف باستخدام هذه المواد، لم يعد من الممكن إغلاق الهاتف بالكامل، حتى مع وجود المغناطيسات المدمجة التي تساعد على إبقائه مغلقًا.
ورغم أن هذا المستوى من التعرض للأوساخ قد لا يتكرر في الاستخدام اليومي المعتاد، فإن الاختبار يسلط الضوء على احتمالية تعرض المفصلة لمشكلات عند استخدام الهاتف في بيئات مليئة بالرمال، مثل الشواطئ.
اختبار الثني يكشف ضعف الشاشة الداخلية
وعلى الرغم من أن الشاشة الداخلية المرنة تتميز بطبقة «النانو-تكستشر» التي تساعد على إخفاء الخدوش بصورة أفضل مقارنة ببعض الشاشات الأخرى ذات الطبقة البلاستيكية غير اللامعة، فإنها تظل عرضة للتلف عند تعرضها لضغط شديد.
وكشف اختبار الثني أن الهاتف لا ينكسر بالضرورة عند ثنيه في الاتجاه المعاكس لآلية الطي، سواء حدث ذلك عمدًا أو عن طريق الخطأ، لكن الشاشة الداخلية بتقنية «AMOLED» قد تتعرض لتلف دائم يستلزم إصلاحات مكلفة.
ووفقًا للمعلومات الواردة عن الاختبار، قد تصل تكلفة إصلاح الشاشة المتضررة إلى نحو 1000 دولار، ما يسلط الضوء على أهمية التعامل بحذر مع الهواتف القابلة للطي، خصوصًا عند تعرضها للضغط أو الأتربة والرمال.








