
جددت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تأكيد تمسك طهران بسيادتها على جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، رافضة أي مفاوضات أو تنازلات بشأنها، وذلك ردًا على مطالبة إماراتية بإنهاء ما تصفه أبوظبي باحتلال الجزر.
وقال ناصر أسدي، مستشار البعثة الإيرانية، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الجزر الثلاث تقع، وفق الموقف الإيراني، ضمن الحدود السيادية والتاريخية والجغرافية لإيران، مؤكدًا رفض بلاده المطالب الإماراتية المتعلقة بها.
كما رفض أسدي استخدام تسميات بديلة للخليج، مشددًا على اعتماد تسمية «الخليج الفارسي»، التي وصفها بأنها التسمية الجغرافية التاريخية المعترف بها لدى الأمم المتحدة.
طهران ترفض المطالب الإماراتية
وتأتي التصريحات الإيرانية ردًا على دعوة وجهها خليفة شاهين المرر، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، إلى طهران لإنهاء ما وصفه باحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتسوية الخلاف بالوسائل السلمية.
من جانبه، قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن تكرار المطالب الإماراتية في المحافل الدولية لا يغيّر، بحسب تعبيره، ما تعتبره طهران حقائق تاريخية وقانونية بشأن الجزر، داعيًا المسؤولين الإماراتيين إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار.
وأكد أمير سعيد تخت روانجي، المندوب الإيراني، في تصريحات سابقة، رفض بلاده الادعاءات الإماراتية بشأن الجزر، واعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية.
ويعود الخلاف على الجزر الثلاث إلى عقود، إذ تسيطر عليها إيران منذ عام 1971، فيما تؤكد الإمارات سيادتها عليها وتدعو إلى حل النزاع عبر المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.






